دائرة كاملة في غوش عتصيون: افتتاح “ميكفاه” للتطهير في مستوطنة جفعوت تخليداً لذكرى رواد كفار عتصيون

🔴 عاجل: تم النشر منذ ساعتين
⚡ تم التحديث: ساعتين

افتُتح في مستوطنة "جيفوت" في غوش عتصيون، خلال احتفال كبير، حمام طقوسي جديد (ميكفاه) يفي بأعلى المعايير الهالاخية والتخطيطية. جاء إنشاء هذا الحمام الطقوسي بفضل التعاون بين وزارة الخدمات الدينية، والمجلس الديني لغوش عتصيون، والمجلس الإقليمي، والمركز الوطني للطهارة، بالإضافة إلى مساهمة أحفاد رواد غوش عتصيون.

قاد المبادرة الحفيدان، مامي وراحيل لافي، اللذان اختارا تكريم جديهما، أدينا وديفيد بن دافيد (رحمهما الله)، بهذه الطريقة. كان ديفيد (رحمه الله)، المعروف بـ "مختار كفار عتصيون"، أحد الشخصيات الرئيسية في استيطان الغوش قبل قيام الدولة. وبعد سقوط الغوش في نهاية حرب الاستقلال، وقع في الأسر لدى الأردنيين، وعند عودته إلى إسرائيل، كان من بين مؤسسي "نير عتصيون". والآن، بعد عقود، يعود عمله إلى أرض الغوش في شكل مبنى عام يخدم المجتمع المتنامي في "جيفوت".

حضر الاحتفال رئيس المجلس الديني لغوش عتصيون، الحاخام رافي أوستروف، ورئيس المجلس الإقليمي، يارون روزنتال، ورئيس المركز الوطني للطهارة، الحاخام حاييم ليفي، والحاخام عكيفا واينر، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لطهارة الأسرة، تمار هاكيشر، ورئيسة لجنة الاستيطان، وشاني بن أور، مسؤولة الحمام الطقوسي.

قال رئيس المجلس الديني لغوش عتصيون، الحاخام رافي أوستروف، في حفل الافتتاح: "إن بناء حمام طقوسي في مستوطنة ناشئة هو معلم بارز في ترسيخ قدسية الحياة والمجتمع. إن مزيج التضحيات الذاتية لرواد غوش عتصيون والعمل الحالي للجيل الثالث هو أعمق تعبير عن استمراريتنا هنا. نشكر جميع الشركاء الذين ساعدوا في إنشاء هذا المبنى الرائع، الذي سيوفر حلاً روحياً ومتاحاً لسكان مستوطنة جيفوت والمنطقة المحيطة بها".

وأشار رئيس المجلس الإقليمي لغوش عتصيون، يارون روزنتال، قائلاً: "لا يوجد استيطان يهودي بدون حمام طقوسي، ونحن سعداء بالدائرة الكاملة التي اكتملت هنا. قاتل ديفيد وأدينا في كفار عتصيون للدفاع عن الكيبوتس، ورغم سقوط الكيبوتس - عدنا إلى غوش عتصيون. حقيقة أن الحفيد، عامي، يغلق الدائرة ويتبرع بحمام طقوسي تخليداً لذكراهما، هو شهادة على انتصار روح العائلة وروح الغوش بأكمله".

ينضم الحمام الطقوسي الجديد إلى الزخم التطويري للخدمات الدينية في مستوطنات غوش عتصيون، بهدف جعل خدمات الطهارة متاحة على أعلى مستوى لجميع السكان.