زين يارد تخرج من الظل وتعد ببحث أسرع وأكثر ذكاءً في الأمن السيبراني
شركة "زين يارد" الناشئة في تل أبيب تخرج من مرحلة التكتم بكشفها عن وكيل ذكاء اصطناعي لتحليل الملفات الثنائية المعقدة، واعدةً بأبحاث أمن سيبراني أسرع وأكثر ذكاءً لفرق الأمن.
القدس، 18 فبراير 2026 (TPS-IL) – أعلنت شركة “زين يارد” (Zenyard) الناشئة ومقرها تل أبيب عن خروجها من مرحلة التكتم بهدف تحويل هندسة البرمجيات العكسية عبر الذكاء الاصطناعي. بدعم من “مايندست فينتشرز” (Mindset Ventures) و”تاو فينتشرز” (TAU Ventures) ومستثمرين محليين بارزين، تعمل الشركة على بناء أول وكيل ذكاء اصطناعي في الصناعة مصمم خصيصاً لتحليل الملفات الثنائية المعقدة.
تعتبر الهندسة العكسية أداة حاسمة في الأمن السيبراني لتحليل البرمجيات الخبيثة وأبحاث الثغرات، لكنها تظل بطيئة وتتطلب جهداً يدوياً كبيراً. يدمج الذكاء الاصطناعي الخاص بـ “زين يارد” مع أدوات فك التجميع الحالية، مما يوفر للباحثين رؤى قابلة للتفسير وموثوقة مع تقليل وقت التحليل. المنصة قيد الاستخدام بالفعل من قبل فرق أمنية رائدة، وتهدف إلى جعل الهندسة العكسية أسرع وأكثر دقة وسهولة في الوصول إليها دون الحاجة إلى خبرة متخصصة.























