استئناف النيابة العامة مقبول: تزايد استخدام القنابل اليدوية يتطلب أحكاماً أشد

محكمة إسرائيلية تزيد حكماً في قضية حيازة أسلحة وسط تصاعد استخدام القنابل اليدوية.

محكمة مركزية ترفع عقوبة رجل أدين بحيازة قنابل يدوية

قبلت المحكمة المركزية في اللد استئناف النيابة العامة وزادت عقوبة مدان بحيازة أسلحة، بعد العثور على قنبلتين فتاتين في منزله بمدينة بيتح تكفا.

وقضت المحكمة المركزية بأنه في ضوء المعطيات المقدمة حول الاستخدام المتزايد للقنابل الفتاتة في النشاط الإجرامي منذ أحداث 7 أكتوبر، بمتوسط ​​رمي ما يقرب من ثلاث قنابل فتاتة يومياً، فإنه من المناسب رفع عتبة العقوبة بشكل كبير.

المتهم، يوسف أبو ديب، احتفظ بقنبلتين فتاتين في منزله، حيث كان يعيش مع أطفاله، داخل صندوق خلف قاعدة في المطبخ. هاتان القنبلتان كانتا قادرتين على قتل شخص. وإلى جانب القنابل، تم إخفاء مبلغ 5600 دولار نقداً. وعند علمه بتفتيش الشرطة لمنزله، فر وتم العثور عليه بعد حوالي عشرة أيام.

اعترف المتهم بالجرائم المنسوبة إليه بعد سماع معظم الأدلة، كجزء من اتفاق إجرائي لم يتضمن اتفاقاً بشأن العقوبة، وأدين بحيازة أسلحة. وقضت محكمة الصلح في بيتح تكفا بسجنه 22 شهراً فعلياً فقط.

قدمت نيابة لواء المركز استئنافاً ضد الحكم، مطالبة بزيادة كبيرة في عقوبة المتهم، حيث كان الحكم مخففاً للغاية وغير متسق مع الفقه السائد، لا سيما مع الضرر الهائل المحتمل الكامن في حيازة قنبلتين فتاتين.

وقبلت المحكمة المركزية، كما ذكر، الاستئناف وزادت عقوبة المتهم إلى 32 شهراً سجناً فعلياً، مشيرة إلى مبدأ أن محكمة الاستئناف لا تستنفد الحكم.

في حكمها، أكدت المحكمة المركزية (برئاسة القاضي ش. بورنشتاين) على سياسة العقوبة الصارمة التي أرستها أحكام المحكمة العليا بشأن جرائم الأسلحة، وسلطت الضوء على أهمية فرض عقوبات مناسبة ورادعة على جميع حلقات السلسلة الإجرامية، للقضاء على الجرائم الخطيرة التي تهدد السلام والأمن العام. وأشارت المحكمة أيضاً إلى التعديل 140 لقانون العقوبات، الذي يتضمن عقوبات دنيا لمختلف جرائم الأسلحة، بما في ذلك الحيازة، والذي تم سنه استجابة للزيادة المقلقة في استخدام الأسلحة من قبل أفراد غير مصرح لهم.

وأشارت المحكمة في حكمها إلى أن القضية ليست استثنائية وليست تافهة، وأشارت إلى وثيقة تجميع بيانات من شرطة إسرائيل، قدمتها النيابة العامة إلى محكمة الصلح، تستعرض الزيادة الحادة والكبيرة في عدد حوادث القنابل الفتاتة منذ أحداث 7 أكتوبر.