مكتب نتنياهو يواجه انتقادات لإزالة كلمة “مجزرة” من مشروع قانون بالكنيست

🔵 آخر الأخبار: تم النشر منذ 12 ساعة
مكتب نتنياهو يواجه انتقادات لإزالته كلمة "مجزرة" من مشروع قانون إسرائيلي لتخليد ذكرى هجمات 7 أكتوبر؛ العائلات تدين الخطوة.

القدس، 11 فبراير 2026 (TPS-IL) — أثار مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غضباً يوم الأربعاء بطلبه إزالة كلمة "مجزرة" من مشروع قانون للكنيست يخلد ذكرى هجمات 7 أكتوبر. وقال يوئيل الباز، ممثل المكتب، أمام لجنة التعليم في الكنيست إن الذاكرة "تبني الصمود" وفضل مصطلحات مثل "الأحداث والحوادث".

وأضاف الباز: "لقد مررنا بالكثير من الاستراتيجيات وقررنا تسميتها بالأحداث والحوادث، لأنه لم تكن هناك مجزرة فحسب، بل كانت هناك أيضاً مجزرة وهذه الكلمة تظهر لاحقاً في النص المقترح. لا أعرف كم سيتذكر اسم القانون، لكن النشاط الذي ستقوم به المؤسسة، والذي سيحافظ أيضاً على المجزرة".

كانت اللجنة تجتمع لإنشاء هيئة تذكارية في غرب النقب تضم نصباً تذكارياً ومتحفاً وأرشيفاً يتعلق بهجوم حماس على جنوب إسرائيل. قُتل حوالي 1200 شخص، واختُطف 252 إسرائيلياً وأجنبياً في 7 أكتوبر 2023.

وانتقدت عائلات الضحايا الاقتراح. وقالت هيلا عابير، التي قُتل شقيقها في مهرجان نوفا الموسيقي: "لا معنى لمكتب رئيس الوزراء أن يدير الحدث وهو الذي يمنع التحقيق. هل تتركون القطة تحتفظ بالكريمة؟". أصبح المهرجان الموسيقي الذي استمر طوال الليل، وحضره 3500 شخص بالقرب من كيبوتس رعيم، ميداناً للقتل حيث ارتُكبت مجزرة بحق 364 شخصاً واختُطف 40 آخرون. ومن بين جميع المواقع التي هاجمتها حماس في ذلك اليوم، كان عدد القتلى في نوفا هو الأعلى.

وافقت اللجنة على دمج مشاريع القوانين الخاصة والحكومية، وتحديد يوم وطني للذكرى، وإنشاء هيئة تذكارية في غرب النقب.

تمت إزالة مصطلح "مجزرة" من مشروع القانون في الوقت الحالي، لكن رئيس اللجنة بالنيابة، عضو الكنيست يوسف طاييب، قال إنه سيتم مناقشة القضية بشكل أكبر قبل التصويت النهائي، مضيفاً: "لن يكون هناك تستر".