يفيد لائحة الاتهام التي قدمها مكتب المدعي العام للمنطقة الجنوبية أن دادون والمتوفى كانا أبناء عمومة. وخلال عام 2021، وبينما كان المتوفى يقيم في منزل جدته، وصل دادون ذات يوم ودخل المنزل في غياب الجدة. وبعد فترة وجيزة، تم إجلاء المتوفى بسيارة إسعاف إلى المستشفى، بعد تعرضه لأكثر من 120 طعنة. وفي ساحة المنزل، رأى شهود عيان المراحل الأخيرة من الحادث، حيث كان المتوفى يئن على الأرض ودادون يواصل طعنه. وقد نادى أحد الشهود عليه للتوقف عن أفعاله، لكن دون جدوى.
وفي حيثيات حكمهم، رفض قضاة المحكمة المركزية في بئر السبع - ألون إنفلد، أرييل حازاك، ودينا كوهين - ادعاء دادون بأن أفراداً مجهولين دخلوا الشقة وألحقوا الأذى به وبالمتوفى، وأدانوه بالقتل في ظروف مشددة. وكجزء من مرافعات الحكم، أشار المحامي محمد سليمان من مكتب المدعي العام للمنطقة الجنوبية إلى الظروف الصعبة التي ارتكب فيها القتل، والتي بلغت "قسوة خاصة"، فضلاً عن حقيقة أن تعدد الطعنات يشير إلى رغبة في إحداث معاناة بكثافة تتجاوز المطلوب للتسبب في الوفاة.
وفي حيثيات حكمهم، أشار القضاة إلى أنه إلى جانب كون القتل قاسياً وصعباً للغاية، فقد كان عملاً ارتكب ضد ابن عم المتهم، في منزل الجدة، بعد فترة وجيزة من تقبيل المتهم للجدة لدى مغادرتها المنزل، وهو نفس المنزل الذي وجد فيه المتوفى ملاذاً بعد تقلبات الحياة.
وفي ضوء ما سبق، حكمت المحكمة على دادون بالسجن مدى الحياة لفترة غير محددة، بالإضافة إلى تعويض لعائلة المتوفى بمبلغ 258,000 شيكل.


































