القدس، 20 يناير 2026 (TPS-IL) — أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي إيتمار كاتس محادثات في أثينا يوم الاثنين مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس، مسلطاً الضوء على الروابط الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين.
تأتي هذه الزيارة في إطار علاقة دفاعية وثيقة بالفعل تشمل تدريبات عسكرية مشتركة وبرامج تدريب طيارين تستضيفها اليونان، وخطة عمل عسكرية ثلاثية مع قبرص تم الاتفاق عليها مؤخراً لعام 2026.
قال ديندياس إن التعاون بين البلدين يستمر في التعمق، لا سيما في قدرات مكافحة الطائرات المسيرة، والأمن السيبراني، وتبادل الخبرات التشغيلية. وأشار إلى أن المناقشات تناولت أيضاً التطورات في البحر الأحمر واليمن، بالإضافة إلى التحديات الأمنية في البلقان وشرق البحر الأبيض المتوسط.
وفي تصريحاته عقب الاجتماع، كرر ديندياس إدانة اليونان لهجمات 7 أكتوبر على إسرائيل وأكد مجدداً دعم أثينا لحق إسرائيل في الدفاع عن النفس. وأضاف أن اليونان تدعم المبادرات الدولية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في غزة، وهي مستعدة للمساهمة في جهود أوسع لتعزيز السلام والأمن الإقليمي. كما شدد على أهمية حماية السكان المدنيين والمجتمعات الدينية في سوريا ولبنان، مع التركيز بشكل خاص على الأقليات المسيحية.
وفي ملاحظاته، قال كاتس إن إسرائيل تظل في حالة تأهب قصوى وسط ما وصفه بـ "صراع يُخاض عبر سبع جبهات"، محذراً من أن الجهود الرامية إلى فرض السيطرة عبر الإرهاب أو زعزعة الاستقرار الإقليمي ستواجه استجابة دولية منسقة. كما أشار إلى الجهود المستمرة لإسرائيل لاستعادة رفات الرهائن والجنديين المفقودين الذين تحتجزهم حماس، واصفاً ذلك بأنه واجب أخلاقي ووطني.
ذكرت وسائل إعلام يونانية أن محادثات أثينا مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمناقشات أوسع حول أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتقدمة، وتقنيات مكافحة الطائرات المسيرة، والأمن البحري. ووفقاً لتلك التقارير، يجري فحص الأنظمة الإسرائيلية كجزء من البنية الدفاعية الجوية متعددة الطبقات المخطط لها في اليونان، على الرغم من عدم الإعلان عن أي قرارات شراء رسمية.
يشمل التعاون الثلاثي تشكيل فريق استجابة سريعة لشرق البحر الأبيض المتوسط، وتدريبات وتمارين مشتركة، وفرق عمل تعالج تحديات أمنية مشتركة، أبرزها تركيا.
أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التعاون العسكري الإسرائيلي اليوناني القبرصي، قائلاً إنه يهدد مصالح أنقرة في المنطقة.

































