قائد سلاح الجو الإسرائيلي يؤكد عمليات برية في إيران

🔴 عاجل: تم النشر منذ 25 ثانية

قائد سلاح الجو الإسرائيلي يلمح إلى "عمليات برية" في هجوم موسع ضد طهران

By admin
By admin

تل أبيب - في بيان نادر ومفصل للغاية موجه إلى أفراد سلاح الجو الإسرائيلي، قدم قائد السلاح، تومر بار، تقييماً قاطعاً لحملة "زئير الأسد"، مؤكداً أن العمليات الإسرائيلية امتدت إلى ما هو أبعد من قمرة القيادة لتصل إلى قلب الأراضي الإيرانية. الرسالة، التي تعد مراجعة استراتيجية للأيام الأولى للصراع، تقدم أول مؤشر رسمي على أن وحدات إسرائيلية خاصة تعمل على الأرض في عمق الجمهورية الإسلامية.
ضربة "التكوين": خرق تاريخي
بدأ الهجوم بمهمة "التكوين" الضخمة صباح السبت، بمشاركة أكثر من 200 طائرة إسرائيلية. هذه الموجة الأولية، التي تمت بتنسيق غير مسبوق مع شركاء أمريكيين، استهدفت أسس النظام الإيراني. وفقاً لبار، نجحت الضربة في إحباط جهود كبار القادة السياسيين والأمنيين، حيث سمى قائد إيران، علي خامنئي، كهدف أساسي لنية العملية.
وكتب بار: "حلّقنا في سماء طهران، مهاجمين بقوة مؤسسات النظام الإرهابي الإيراني ومقرات قيادته وسيطرته"، مما يمثل تصعيداً كبيراً عن عمليات "المنطقة الرمادية" السابقة إلى مواجهة مباشرة وصريحة مع مركز قيادة النظام.
تأكيد العمليات الخاصة على الأرض
ربما يكون الكشف الأكثر أهمية في رسالة القائد هو الإشارة إلى وحدات النخبة الخاصة التابعة لسلاح الجو. وأشار بار إلى أن هؤلاء المقاتلين "ينفذون حالياً مهام استثنائية يمكن أن تشعل الخيال".
ويشير المحللون العسكريون إلى أن هذا تأكيد محسوب بأن إسرائيل تجاوزت حملة جوية بحتة. هذه الوحدات الخاصة - التي غالباً ما تُكلف بالتوجيه النهائي للذخائر الدقيقة، أو تخريب صوامع الصواريخ المحصنة، أو جمع المعلومات الاستخباراتية - تمثل وجوداً برياً عالي المخاطر داخل إيران. يشير انخراطها إلى أن سلاح الجو لا يسعى فقط لتدمير الأهداف من الجو، بل يعمل أيضاً بنشاط على تفكيك البنية التحتية الإيرانية من الداخل.
نتائج ملموسة: تآكل "حلقة النار"
بعد حوالي 100 ساعة من العمليات الهجومية والدفاعية المستمرة، أفاد سلاح الجو أن الاستراتيجية تحقق نتائج قابلة للقياس:
حجم النيران: كان هناك انخفاض موثق في وابل الصواريخ والطائرات المسيرة التي تم إطلاقها باتجاه العمق الإسرائيلي.
الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية: يوصف الضرر التراكمي لأنظمة نيران العدو وقدراته الاستراتيجية بأنه "متزايد".
التفوق الجوي: أنشأ سلاح الجو تفوقه الجوي فوق المنطقة ويعمل حالياً على توسيعه، مما يعطل بشكل فعال قدرات الإطلاق الإيرانية.
وقال بار: "الضغط المتزايد يؤتي ثماره"، مشيراً إلى "ضرر تراكمي لقدرات العدو وتآكل متزايد لقوته".
حرب على جبهات متعددة
تؤكد الرسالة أن المهمة لم تنته بعد. وسلط بار الضوء على تكامل جميع فروع سلاح الجو - من الاستخبارات والصيانة إلى كتائب الدفاع الجوي والعمليات الخاصة - التي تعمل بروح "القتال بلا هوادة". ووصف حرية العمل التي حققتها القوة بأنها "أصل استراتيجي" لدولة إسرائيل.
وتعمل الرسالة أيضاً كمعزز للمعنويات لأمة على حافة الهاوية، واصفة سلاح الجو بأنه "سهم سريع، ودقيق، وحاسم". ومع ذلك، فإن الرسالة الأساسية لطهران واضحة: "زئير الأسد" لم يعد مقتصراً على السماء. مع انخراط الوحدات الخاصة وقيادة النظام في مرمى النيران، دخلت الحملة مرحلة الاشتباك الكامل.
واختتم بار قائلاً: "لن نرتاح أو نصمت حتى تكتمل جميع مهامنا ويتحقق هدف الحملة". ولأول مرة في تاريخ الحرب الخفية الطويلة بين البلدين، يتم خوض الصراع علناً في شوارع وسماء إيران نفسها.