وفقاً لائحة الاتهام، التي قدمتها المحامية تالي بيريتزون من قسم السايبر في مكتب المدعي العام للدولة، قام بريهون على مدار العام الماضي بانتحال شخصية امرأة عبر حسابات وهمية على شبكات اجتماعية مختلفة، بما في ذلك "كشات" و"تليغرام" و"فيسبوك"، واستدرج الرجال لدفع مبالغ مالية له، إما عبر وعود كاذبة بإرسال محتوى جنسي لهم، أو بادعاء أنه جندي يحتاج مساعدة مالية أو أم عزباء بحاجة للمال، من بين أمور أخرى.
بعد أن دفعوا له المال أو انخرطوا معه في مراسلات جنسية، قام بريهون بابتزاز بعضهم وهددهم بأنه إذا لم يواصلوا دفع المال له، فسيكشف العلاقة لشركائهم أو أقاربهم الآخرين. وفي عدة حالات، استدرج الرجال لكشف أنفسهم له عبر الفيديو وهددهم بتوزيع اللقطات إذا لم يدفعوا له.
وبذلك، حصل على أكثر من 27 ألف شيكل إسرائيلي جديد من 28 ضحية.
وطلبت النيابة العامة احتجاز بريهون حتى نهاية الإجراءات القانونية ضده، مشيرة إلى أفعاله المتقنة والمنهجية والدقيقة التي تدل على عدم وجود حدود لديه. وجاء في طلب الاحتجاز أن بريهون "لم يرحم ضحاياه، وتصرف بشكل منهجي وقدم ذرائع كاذبة للحصول على المال منهم بطريقة احتيالية، واستغل براءتهم وثقتهم في ذرائعه الكاذبة، وتجاهل رفضهم، وزرع الخوف فيهم بتهديداته".


































