أسئلة وأجوبة للعاملين في مجال الصحة: تغيير سياسة نمو الطفل

وزارة الصحة الإسرائيلية توسع خدمات تنمية الطفل في الرعاية الصحية العامة اعتباراً من 1 فبراير 2026 لضمان رعاية عادلة ومتاحة لجميع الأسر.
تلتزم وزارة الصحة بتوسيع خدمات تنمية الطفل المقدمة ضمن منظومة الرعاية الصحية العامة، بهدف ضمان رعاية متاحة وعالية الجودة ومنصفة لجميع السكان وتقليل العبء المالي على الآباء. وكجزء من تطبيق هذه السياسة، تمت زيادة ميزانيات برنامج الدعم لتوسيع خدمات تنمية الطفل المقدمة عبر صناديق المرضى. سيتم تنفيذ البرنامج تدريجياً ابتداءً من 1 فبراير 2026 وحتى عام 2030. وفي إطار الإصلاح، سيتم إلغاء آلية السداد، وستقدم العلاجات كجزء من سلة الخدمات الصحية. سيصاحب تقديم العلاجات إشراف مهني واستبيانات ملاحظات من المرضى. تأتي هذه الخطوة بعد استكمال عملية التشاور والمشاركة المجتمعية، ومناقشة معمقة لجميع التعليقات المثارة بشأن تغيير سياسة السداد لتنمية الطفل، مع وضع رفاهية الأطفال والأسر في صميمها، وتهدف إلى إنشاء نظام أكثر إنصافاً وكفاءة وسهولة في الوصول، يمنح كل طفل فرصة عادلة للتطور الأمثل.

في إطار الإصلاح، هل ستتم زيادة مستويات التوظيف وإضافة مناصب جديدة؟ هل سيتم تخصيص ميزانية لغرف علاج مناسبة؟

يهدف تغيير السياسة إلى توسيع الرعاية التنموية ضمن النظام العام. ولتحقيق ذلك، هناك حاجة لزيادة كبيرة في مستويات التوظيف داخل صناديق المرضى. قامت جميع صناديق المرضى بإزالة القيود على توظيف المعالجين وفتحت جميع المناصب. بالإضافة إلى ذلك، هناك اعتراف بالحاجة إلى البنية التحتية، مثل غرف العلاج. ولهذا الغرض، تم تحديث برنامج الدعم لصناديق المرضى، وتمت إضافة 50 مليون شيكل إضافية إلى ميزانيتها السابقة.

هل ستتغير ظروف المعالجين وفقاً لذلك؟

تعد رواتب المعالجين عنصراً أساسياً في العملية. وتشمل اتفاقيات الرواتب الموقعة حديثاً لمهن الرعاية الصحية مكافأة احتفاظ ومكافأة توسيع المناصب، مما سيحسن الرواتب في مهن الرعاية الصحية للموظفين في صناديق المرضى والمستشفيات الحكومية. من المهم التأكيد على أن العمل في القطاع العام له العديد من المزايا بخلاف الراتب – مثل التدريب والتطوير المهني والعمل الجماعي متعدد التخصصات – بفضلها تعد الخدمة العامة في إسرائيل من رواد العالم في تنمية الطفل. حتى الآن، قامت صناديق المرضى بتوسيع قوتها العاملة في هذا المجال بنسبة 7٪ إلى 11٪، وتواصل عمليات التوظيف وتوسيع الاتفاقيات مع الموردين.

كيف تتجلى اتفاقيات الرواتب الجديدة في مهن الرعاية الصحية – العلاج الوظيفي، علاج النطق، العلاج الطبيعي، والتغذية – في تغيير سياسة السداد؟

تهدف اتفاقيات الرواتب إلى تعزيز الاستجابة المقدمة ضمن النظام العام من خلال تقديم حوافز للمهنيين لزيادة نطاق عملهم والحفاظ على استمرارية العمل ضمن الإطار العام. يهدف تغيير سياسة السداد إلى إعادة خدمات تنمية الطفل إلى النظام العام، واتفاقيات الرواتب هي خطوة تكميلية تدعم تغيير السياسة، بحيث يكون هناك المزيد من المعالجين في النظام العام الذين يمكنهم تقديم الخدمات.

كيف من المتوقع أن تعزز المبادرة المتطورة الخدمة العامة؟

تعزز سياسة السداد الحالية السوق الخاصة، مما يزيد من تكلفة علاجات تنمية الطفل للعائلات التي تحتاجها. سيسمح التخفيض التدريجي لسياسة السداد، جنباً إلى جنب مع اتفاقيات الرواتب الجديدة والميزانية المتزايدة لبرنامج الدعم لصناديق المرضى، لصناديق المرضى بتوظيف معالجين إضافيين، وسيمكن العائلات من تلقي العلاج ضمن النظام العام. عندما يتلقى المزيد من المرضى الرعاية في القطاع العام، جنباً إلى جنب مع تحسين ظروف العمل، سيهتم المزيد من المعالجين بالعمل في القطاع العام.

ما هو الفرق، من وجهة نظر المهنيين، بين المبادرة الحالية ومحاولة تنفيذ مبادرة مماثلة في عام 2020؟

على عكس المبادرة التي تم تنفيذها في عام 2020، والتي تمت بدون بنية تحتية ميزانية كافية وبدون زيادات مصاحبة في رواتب مهن الرعاية الصحية، تضمنت هذه المبادرة عملاً مكثفاً من قبل وزارة الصحة، بما في ذلك: اتفاقية رواتب جديدة تسمح بزيادة رواتب مهنيي الرعاية الصحية في النظام العام. تنفيذ تقرير رئيس الوزراء حول مهن الرعاية الصحية، بما في ذلك زيادة عدد الأماكن الأكاديمية للدراسات الجامعية في مهن الرعاية الصحية، وزيادة معدل التدريب في المجالات السريرية. ميزانية إضافية بقيمة 50 مليون شيكل لبرنامج الدعم لصناديق المرضى. توجيه من وزارة الصحة بشأن الحد الأدنى من المتطلبات، والذي يلزم العمل ضمن النظام العام لتلقي السداد للعلاج.

ضمن الإطار الجديد، هل سيتم تقديم علاجات فردية للجمهور، وليس فقط تدريب الوالدين عن بعد أو العلاجات الجماعية؟

تؤكد وزارة الصحة أن العلاج الفردي، والعلاج الجماعي، والعلاج عن بعد، وتدريب الوالدين هي أدوات مهمة في صندوق أدوات المعالج العلاجية، ويجب تكييف استخدامها لتناسب احتياجات الطفل مع التقدير المهني. يعتبر تدريب الوالدين، والعلاج عن بعد، أو العلاج الجماعي طرق علاج ممتازة عند القيام بها وفقاً للحكم المهني، ومن المهم دمجها وفقاً لاحتياجات الطفل وعائلته. جنباً إلى جنب مع ذلك، سيستمر الأطفال في تلقي العلاج الفردي دون تغيير.

هل سيتم ضمان إمكانية الوصول إلى العلاج وتوفره ضمن التغيير، خاصة في ضوء أوقات الانتظار الطويلة الموجودة حالياً في النظام العام وأهمية الاستجابة السريعة في الطفولة المبكرة؟

ترجع أوقات الانتظار الطويلة في النظام العام، من بين أمور أخرى، إلى وجود العديد من العلاجات التي يتم سدادها، حيث يعمل العديد من المعالجين حالياً في القطاع الخاص لزيادة إمكانات كسبهم. سيؤدي تحويل العلاجات من القطاع الخاص إلى النظام العام، جنباً إلى جنب مع تحسين رواتب المهنيين في النظام العام وإنشاء شرط تنظيمي جديد للعمل في هذا النظام قبل تلقي اعتراف بالسداد، إلى زيادة عدد المعالجين في النظام العام وسيؤدي بمرور الوقت إلى تقليل أوقات الانتظار للعلاج وزيادة الوصول إلى الرعاية. كخطوة تكميلية، يتم حالياً الترويج لمبادرة لدمج التقنيات الرقمية لإدارة المواعيد وتقليل ظاهرة "عدم الحضور" (تأكيد موعد وعدم حضوره) في النظام العام، والتي تهدف أيضاً إلى زيادة توفر الخدمة. نؤكد على أن صناديق المرضى يتم تعويضها في إطار برنامج الدعم لزيادة الاتصالات للعلاجات المدعومة. ونتيجة لذلك، يُطلب من الصناديق زيادة القوى العاملة وبالتالي تقليل أوقات الانتظار. ستقوم وزارة الصحة بإجراء مراقبة مستمرة ومتكررة لأوقات الانتظار وستضمن عدم طولها مقارنة بالفترة المقابلة في العام السابق.

كيف يضمن التغيير عدم المساس بجودة العلاج وعدم المساس بملاءمته الشخصية لاحتياجات الأطفال؟

يعتمد العلاج العام في مجال تنمية الطفل في إسرائيل على الأدلة البحثية ويتم تخصيصه لكل طفل وفقاً لاحتياجاته. لدى وزارة الصحة توجيهات وإجراءات لمهن الرعاية الصحية في تنمية الطفل، والتي تحدد لمقدمي الخدمات مدة وأدوات العلاج التي تسمح بأقصى قدر من المهنية في نهج يركز على الطفل والأسرة. على عكس القطاع الخاص، الذي لا يخضع للإشراف، تخضع الخدمات في القطاع العام لإشراف مستمر من قبل الهيئات المهنية المسؤولة في صناديق المرضى وقسم تنمية الطفل في وزارة الصحة، والتي تجري عمليات تفتيش أسبوعية في معاهد ووحدات تنمية الطفل. ستظل جودة ومدة العلاج خاضعة للحكم المهني، ووزارة الصحة مسؤولة عن الإشراف عليها. لا يعد نظام الرعاية الصحية العام في إسرائيل نظاماً خاصاً ولا يسمح باختيار معالج. ومع ذلك، يتكون نظام تنمية الطفل من حوالي 160 معهداً ووحدة في جميع أنحاء البلاد، مما يسمح للآباء باختيار موقع علاج معترف به من قبل صندوق المرضى الخاص بهم والذي يمكن الوصول إليه ومناسب لاحتياجات الطفل. مع تعزيزنا للخدمة العامة، ستزداد نطاقها، وسيكون لدى الآباء من جميع شرائح المجتمع خيار أوسع لمواقع العلاج عالية الجودة والمتاحة. فيما يتعلق بالتدريب والتطوير اللازمين للخدمات لعلاج فئات سكانية محددة، سيُطلب من صناديق المرضى تطوير خدمات لهذه الفئات السكانية بحيث يتم تقديم الرعاية ضمن النظام العام، حيث سيتم إلغاء السداد تدريجياً، وستكون لدى صناديق المرضى فترة تحضيرية لذلك.

كيف سيتم الحفاظ على استمرارية العلاج للمرضى الذين يخضعون حالياً للعلاج مع معالجين خاصين، خلال الانتقال إلى التنسيق الجديد؟

للحفاظ على استمرارية العلاج، سيستمر علاج الطفل الذي يتلقى حالياً علاجاً مدفوعاً من قبل نفس المعالج الخاص. في المرحلة النهائية من إلغاء السداد في عام 2030، سيُطلب من صناديق المرضى تقديم علاج مدعوم لجميع المرضى، بما في ذلك أولئك الذين يتلقون بالفعل علاجاً مدفوعاً، ولكن سيكون لدى صناديق المرضى وقت كافٍ للاستعداد لذلك، بما في ذلك التخطيط لـ "تسليم" أمثل من المعالج المدفوع إلى المعالج المدعوم أو استيعاب المعالج المدفوع في صندوق المرضى لغرض تقديم العلاجات المدعومة. تجدر الإشارة إلى أنه بناءً على تعليقات الجمعيات المهنية، أوضحت وزارة الصحة في التوجيه الذي يلغي السداد تعريف المريض الجديد، بحيث يُعرّف المريض الجديد بأنه مريض لم يتلق علاجات مدفوعة من مهنيي الرعاية الصحية، والأخصائيين الاجتماعيين، والأطباء النفسيين في نفس المجال في العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك، تم توضيح أن الموافقات على العلاجات المدفوعة الممنوحة للمرضى بعد تاريخ نشر التوجيه لن تعتبر مرضى جدد إذا تم تنفيذها بحلول 1/1/2026.

هل يمكنك تفصيل كيف سيتم تنفيذ التغيير للفئات السكانية الفريدة – مثل الأطفال المصابين بالتوحد والأطفال الذين يعانون من حالات جسدية، والذين يحتاجون إلى تدخلات شخصية؟

في المرحلة الأولى، لا يتم تضمين هذه الفئات وستستمر في تلقي العلاج بالسداد. بالتوازي، ستقوم صناديق المرضى بتطوير خدمات مخصصة لهذه الفئة من خلال تدريب المعالجين للأطفال حتى سن 18 عاماً، وستوقع اتفاقيات مع موردين معترف بهم ماهرين في تقديم هذه الخدمات. بعد إنشاء البنية التحتية المناسبة داخل صناديق المرضى، ستتلقى هذه الفئات أيضاً خدمات وفقاً لقانون التأمين الصحي الوطني من قبل صندوق المرضى أو مقدم خدمة متعاقد نيابة عنه. مرفق جدول ملخص لمراحل تنفيذ الإصلاح: | 01/02/2026 | 01/08/2026 | 01/01/2027 | 01/01/2028 | 01/01/2030 | |---|---|---|---|---| | أطفال جدد غير معقدين ولا يعيشون في مناطق تفتقر للبنية التحتية، حتى سن 6 سنوات | أطفال جدد غير معقدين ولا يعيشون في مناطق تفتقر للبنية التحتية، فوق سن 6 سنوات | أطفال جدد معقدون حتى سن 6 سنوات | أطفال جدد معقدون فوق سن 6 سنوات | جميع الأطفال |

ما هي المقاييس التي سيتم استخدامها لتقييم نجاح الإصلاح، وكيف سيتم تقييم تأثيره على جودة العلاج؟

لتقييم نجاح الإصلاح وتأثيره على جودة العلاج، سيتم فحص المقاييس التالية، من بين أمور أخرى: نطاق العلاجات المقدمة ضمن النظام العام مقارنة بالمتوسط في السنوات السابقة، بما في ذلك التمييز بين العلاجات المقدمة من قبل صندوق المرضى والعلاجات المقدمة من قبل موردين متعاقدين. عدد العلاجات التي تستمر في تقديمها من خلال السداد. عدد المهنيين في النظام العام ونطاق عملهم. توزيع الخدمات والمهنيين حسب المنطقة في إسرائيل. متوسط أوقات الانتظار من فتح ملف في صندوق المرضى حتى التشخيص الأول، وحتى العلاج الأول لكل مهنة يحتاجها الطفل. أوقات الانتظار حسب المهن المختلفة والمناطق المختلفة في إسرائيل.

هل سيتم تطبيق آلية إشراف خارجية لمراقبة تنفيذ الإصلاح في صناديق المرضى؟

تجري وزارة الصحة عمليات تفتيش مستمرة لأنشطة صناديق المرضى، سواء بشكل استباقي أو من خلال عمليات تفتيش مفاجئة. كجزء من عمليات التفتيش هذه، سيتم جمع بيانات عن المهنيين ونطاق عملهم، وكذلك عن عدد العلاجات المدعومة والمدفوعة في جميع أنحاء البلاد. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الوزارة على وضع منهجية لقياس أوقات الانتظار، بالتعاون مع الهيئات المهنية. سيتم إجراء قياسات أوقات الانتظار وفقاً للمنهجية المحددة، وستقوم صناديق المرضى بتطوير آليات الإبلاغ اللازمة لهذا الغرض. ستواصل الوزارة مراقبة تقدم المراحل عن كثب، مع قيام صناديق المرضى بتقديم بيانات عن كمية العلاجات والمعالجين في كل منطقة، حسب المهنة، وبالمقارنة مع الفترة المقابلة في العام السابق. بالإضافة إلى ذلك، سيتم نشر استبيان للمرضى لملئه، يمكن للعائلات من خلاله الإبلاغ مباشرة لوزارة الصحة عن أوقات الانتظار للتشخيص والعلاج، وعن الاستجابات التي تلقوها خلال فترة الانتظار، بحيث يكون لدى الوزارة مصدر بيانات إضافي بخلاف صناديق المرضى.

هل ستنطبق اتفاقيات الرواتب الجديدة أيضاً على المعالجين العاملين لدى السلطات المحلية؟

اتفاقية الرواتب الجديدة، على غرار اتفاقيات الرواتب الأخرى، تتم مع صناديق المرضى والمستشفيات الحكومية فقط. تتمتع الهيئات غير الخاضعة لإشراف مفوض الرواتب بالمرونة الكاملة في تحديد ظروف رواتب المعالجين وهي مخولة بتكييف ظروفها مع اتفاقية الرواتب الجديدة، ولكنها ليست ملزمة بذلك.

هل سيتم تطبيق آلية استثناءات للسماح بتعديلات في حالات خاصة؟

ستواصل صناديق المرضى ممارسة التقدير الطبي المهني وفقاً لسياسة وزارة الصحة ولوائح سلة الخدمات الصحية. في إطار ذلك، ستتمكن الصناديق من تقديم حلول في الحالات الاستثنائية، وإعطاء الأولوية للمرضى الذين يحتاجون إلى علاج عاجل، وتقديم حلول مخصصة للأطفال الذين لديهم احتياجات طبية معقدة أو فريدة. تهدف هذه السياسة إلى ضمان حصول كل مريض على رعاية طبية مصممة خصيصاً لاحتياجاته، مع مراعاة التعقيدات الطبية والشخصية. بالتوازي، تقوم لجنة مراقبة مخصصة برئاسة المدير العام لوزارة الصحة، تضم ممثلين عن صناديق المرضى، ومعاهد ووحدات المستشفيات، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات والجمعيات ومنظمات الآباء، بمتابعة تنفيذ المبادرة.

كيف سيدعم الإصلاح الوحدات البلدية في حال انتقال المعالجين للعمل في صناديق المرضى بسبب اتفاقيات الرواتب، وهل سيحصلون على دعم ميزانية مناسب؟

يشجع برنامج الدعم لصناديق المرضى على تقديم العلاجات ضمن إطار واحد، وكذلك التعاقد مع "موردين مسجلين"، والتي تشمل الوحدات البلدية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل وزارة الصحة مع وزارة المالية لضمان الدعم الميزاني لأنشطة الوحدات البلدية، كجزء لا يتجزأ وشرط ضروري لنجاح الإصلاح. تدرس الوزارة إمكانية إجراء تعديلات على برنامج الدعم لعام 2026، بحيث يلبي بشكل أفضل احتياجات الوحدات البلدية.

هل يتم إجراء تفكير واسع النطاق بين الوزارات لمنع انتقال المعالجين بين الخدمات العامة المختلفة؟

بدأت وزارة الصحة عملاً مشتركاً مع وزارة التعليم وجمعية "جيفنت" (JDC Israel)، لمعالجة القضايا الشاملة المتعلقة بانتقال المعالجين بين الخدمات العامة.
تقوم صناديق المرضى حالياً بتوظيف معالجين في مهن الرعاية الصحية – العلاج الوظيفي، علاج النطق، العلاج الطبيعي، والتغذية – وتقوم بتدريب مهني للموظفين. لمزيد من المعلومات، اتصل بصناديق المرضى.

 

المعالجين يسألون – نحن نجيب: الإصلاح في خدمات تنمية الطفل