بيان صحفي لوزير الخارجية ساعر في الأمم المتحدة قبيل جلسة مجلس الأمن الرفيعة المستوى حول الشرق الأوسط اليوم

🔴 عاجل: تم النشر منذ ساعتين
⚡ تم التحديث: 28 ثانية
وزير الخارجية الإسرائيلي يصف إسرائيل بأنها دولة ساعية للسلام ويدافع عن الحقوق اليهودية في الأمم المتحدة.

النص الكامل للتصريحات:

“جئت اليوم إلى الأمم المتحدة – التي للأسف تعاني من هوس معادٍ لإسرائيل – لأقول الحقيقة وأعرض الحقائق وأدافع عن حقوقنا.

إسرائيل أمة تسعى للسلام، وتقف كحصن للحضارة الغربية.

بدأت محاولات القضاء على إسرائيل في اليوم الذي ولدت فيه.

لقد رأينا، على مدار العامين ونصف العام الماضيين، أن الرغبة في القضاء على إسرائيل لا تزال قائمة، بل ازدادت قوة.

أعداؤنا لن ينجحوا. لكنهم لم يتخلوا عن هدفهم المتمثل في القضاء على إسرائيل.

ولا تخطئوا – الغرب هو التالي.

اليهود هم الشعب الأصلي لأرض إسرائيل.

هذه حقيقة تاريخية معروفة وموثقة جيدًا – تجعل محاولات معاداة السامية الضخمة لتقويض حق الشعب اليهودي في أرضه سخيفة.

لم ينقطع الوجود اليهودي في أرض إسرائيل ولو ليوم واحد.

قبل 104 أعوام، منحت عصبة الأمم – سلف الأمم المتحدة – البريطانيين تفويضًا لإعادة تأسيس وطن قومي يهودي في أرض إسرائيل.

بالأمس، وقفت 85 دولة هنا وأنكرت حق الشعب اليهودي في العيش في نفس الأماكن المعترف بها على أنها تنتمي لوطن قومي يهودي.

من المدهش أن العديد من الدول تقول إن الوجود اليهودي في وطننا القديم ينتهك القانون الدولي.

العكس هو الصحيح:
لا توجد أمة أخرى، في أي مكان آخر في العالم، لديها حق أقوى من حقنا التاريخي والموثق في أرض الكتاب المقدس.

غدًا، سأتشرف بتمثيل إسرائيل في قمة السلام التي ينظمها الرئيس ترامب.

نحن ندعم خطة الرئيس ترامب.

في جوهرها نزع سلاح حماس، وتجريد غزة من السلاح، وإعادة تأهيل المجتمع الفلسطيني فكريًا.

إذا تحققت هذه الأمور – ستكون هناك، لأول مرة، فرصة للتحرك نحو واقع جديد في غزة والمنطقة.

الأمن والاستقرار والازدهار للجميع – يعتمد على ذلك.

يجب على كل شخص في هذا المبنى أن يسأل نفسه:

لماذا يعامل الجميع قمة الغد على أنها أهم بكثير من الاجتماع هنا بعد 15 دقيقة؟

ماذا يقول ذلك عن مكانة الأمم المتحدة اليوم؟

لماذا أصبحت الأمم المتحدة غير ذات صلة بحل النزاعات في العالم؟

لماذا أصيبت بهوس معادٍ لإسرائيل؟

لماذا، كما قال السفير الأمريكي والتز مؤخرًا، أصبحت الأمم المتحدة “مستنقعًا لمعاداة السامية”؟

كيف يمكن أن تمثل الأمم المتحدة شخصيات متطرفة ومعادية للسامية ووهمية مثل المقرر الأممي ألبانيز؟

إنها ليست قضيتنا وحدنا.

إنها تقوض أيضًا مصداقية هذه المؤسسة.

أدعو الأمم المتحدة إلى الاستيقاظ قبل أن تفقد أهميتها وتأثيرها ومكانتها المتبقية.”