تم أيضاً وضع حجر الأساس لمشروع "دروب المزامير"، الذي سيشمل تطوير مسار سياحي جديد بين غابة يتير، مزرعة تاليا، مرصد يائير، وسوسيا القديمة. سيتم تطوير حدائق ونقاط مراقبة وإطلالات على طول المسار. خصصت وزارة السياحة لهذا المشروع حوالي 1.6 مليون شيكل إسرائيلي جديد، من ميزانية إجمالية تقدر بحوالي 2 مليون شيكل.
تأتي هذه المشاريع ضمن زخم استثماري واسع من قبل وزارة السياحة في المجلس الإقليمي لـ "الخليل"، والذي يشمل تطوير مواقع تراثية ومسارات للمشي وبنية تحتية سياحية، باستثمار تراكمي تجاوز 15 مليون شيكل، من إجمالي استثمار يقارب 20 مليون شيكل، بالتعاون مع شركاء إضافيين.
في هذه الأيام، يروّج وزير السياحة حاييم روفين كاتس لبرنامج هو الأول من نوعه لتطوير السياحة في "يهودا والسامرة"، بميزانية إجمالية من وزارة السياحة تبلغ حوالي 86 مليون شيكل، وسيقدمه قريباً للموافقة عليه من قبل الحكومة. تعتبر وزارة السياحة "يهودا والسامرة"، أرض القصص التوراتية، منطقة غنية بأصول السياحة اليهودية التراثية ذات الأهمية الوطنية، والمواقع التاريخية، وبعض أجمل المناظر الطبيعية في إسرائيل، والتي لم تحقق إمكاناتها لسنوات. تماشياً مع سياسة الوزير، ومن خلال الاستثمار المخطط في البنية التحتية والتخطيط القانوني والتسويق، تخلق الوزارة ظروفاً تمكّن من التطوير السياحي المسؤول، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وتوسيع نطاق الوجهات للجمهور الإسرائيلي والسياحة الوافدة.
وزير السياحة حاييم روفين كاتس: "منطقة الخليل تجمع بين التاريخ والاستيطان والزراعة والطبيعة، وتقدم تجربة تربط الماضي الغني بالواقع الحي والمتطور. التطوير الذي نروّجه هنا لا يهدف فقط إلى الحفاظ على القصة، بل إلى تمكين الجمهور من الوصول إلى المكان والمشي فيه والتعرف عليه والتواصل معه بطريقة مريحة ومتاحة. لقد استثمرنا أكثر من 15 مليون شيكل في تطوير هذه المشاريع، كجزء من سياسة واسعة أقودها لتطوير السياحة في يهودا والسامرة، وسنواصل الاستثمار في تطوير المواقع والبنية التحتية التي تجلب الزوار، وتعزز الاقتصاد المحلي، وتحسّن تجربة المسافر."
رئيس المجلس الإقليمي لـ "الخليل" عيرام عزولاي: "السياحة في الخليل تربط المناظر الطبيعية الخلابة والجذور والناس. نحن متحمسون اليوم لافتتاح 'مسار تجوال داود' – وهو مسار يربط الماضي المجيد بمستقبل سياحي واعد، وفي الوقت نفسه نضع حجر الأساس لمشروع 'أرض المزامير' الذي يتم إطلاقه. هنا، في المناظر الطبيعية البدائية لمنطقة الخليل وامتدادات هامش الصحراء، سار الملك داود قبل آلاف السنين وكتب المزامير، والآن على ممشى 'مسار تجوال داود'، يمكن لجميع إسرائيل أن تسير على خطاه. أود أن أعرب عن خالص امتناني لإدارتي السياحة والهندسة في المجلس، اللتين قادتا المشروع جنباً إلى جنب مع وزارة السياحة، ومكّنتا هذا المشروع الخاص من التحقق. مع وزير السياحة ووزارته، سنواصل المضي قدماً في مشروع 'أرض المزامير'."
الشكر موصول أيضاً لـ "حكال يهودا". في حفل افتتاح الممشى، أشكر شركة "عناف" لإدارة التنفيذ وشركة "نجيف" للتنفيذ في الميدان. شكري أيضاً لوزارة الثقافة والرياضة ووزارة الداخلية لشراكتهما الهامة. تعالوا وامشوا، وتواصلوا مع التاريخ، واستمتعوا بالجمال الفريد لمنطقتنا.


























