الموافقة على موصلات بحرية لميناء أشدود
الموافقة على موصلات بحرية لميناء أشدود تعزز اقتصاد الطاقة الإسرائيلي بخطوط وقود صديقة للبيئة
تعزيز كبير للاقتصاد الطاقوي الإسرائيلي
تمت الموافقة اليوم (الاثنين) في الهيئة العامة للجنة البنية التحتية الوطنية (فيتال) على خطة وزارة المواصلات وشركة الموانئ الإسرائيلية (IPC) لإنشاء موصلات بحرية (وصلات تحت الماء) في ميناء أشدود. جاء ذلك بعد عمل مهني ومكثف من قبل وزارة المواصلات وشركة الموانئ الإسرائيلية.
تشكل الخطة ركيزة أساسية في تعزيز الاستمرارية الوظيفية للاقتصاد الطاقوي الإسرائيلي، سواء في الروتين أو في حالات الطوارئ. وفي إطار تنفيذها، سيتم استبدال خطوط الوقود البحرية القديمة بموصلات بحرية بخطوط جديدة، تلبي أحدث المعايير الهندسية والبيئية، بما في ذلك أنظمة لتسوية أبخرة الوقود، وذلك للحد بشكل كبير من تلوث الهواء والمخاطر البيئية.
تمت ترقية الخطة وفقاً لقرار الحكومة بفحص وتخطيط إنشاء بنية تحتية للموانئ لاستيراد النفط الخام، ومشتقات الوقود، والغاز (غاز البترول المسال) في منطقة ميناء أشدود، وتقديمها للموافقة عليها من قبل مؤسسات التخطيط المختصة. أسندت الوزيرة ريغيف المهمة إلى شركة الموانئ الإسرائيلية، التي عملت بجدول زمني سريع للغاية للفحص والتخطيط وترقية خطة قانونية في فيتال.
بالإضافة إلى ذلك، تسمح الخطة بإنشاء بنية تحتية مخصصة لاستيراد وتصدير غاز البترول المسال في منطقة ميناء أشدود، وفقاً لقرار الحكومة، مما يدعم التحرك الوطني لإغلاق مجمع المصافي في خليج حيفا. هذا مشروع ذو أهمية وطنية، تديره مكتب رئيس الوزراء، ويهدف إلى الحد من تلوث الهواء في خليج حيفا، إلى جانب تحرير مئات الدونمات للتنمية الحضرية والبناء السكني عالي الجودة.
وزيرة المواصلات وسلامة الطرق، اللواء (احتياط) ميري ريغيف: “إن الموافقة على خطة إنشاء الموصلات البحرية في ميناء أشدود خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة الإسرائيلي في الروتين والطوارئ. هذه بنية تحتية متقدمة وآمنة وأكثر صداقة للبيئة ستحل محل الخطوط القديمة وتقلل بشكل كبير من المخاطر البيئية وتلوث الهواء. هذا هو تحقيق لقرار حكومي ذي أهمية وطنية، تم ترويجه في جدول زمني سريع بفضل العمل المهني والشامل لوزارة المواصلات وشركة الموانئ الإسرائيلية.”
المدير العام لوزارة المواصلات، موشيه بن زاكين: “تعكس الخطة التي تمت الموافقة عليها اليوم تخطيطاً طويل الأجل ومسؤولية وطنية تجاه اقتصاد الطاقة والنقل البحري في إسرائيل. ستلبي الموصلات البحرية أحدث المعايير الهندسية والبيئية، وستساهم في السلامة والاستمرارية الوظيفية وتقليل الإزعاجات البيئية. بالإضافة إلى ذلك، هذه بنية تحتية مكملة للحركة الوطنية لإغلاق المصافي في خليج حيفا وتعزيز التنمية الحضرية عالية الجودة.”
المدير العام لشركة الموانئ الإسرائيلية، بينحاس تزوريا: “هذا مشروع ذو أهمية وطنية قصوى، يعزز استقلال الاقتصاد الطاقوي الإسرائيلي وقدرته على العمل بشكل مستمر في الروتين وفي حالات الطوارئ. عملت شركة الموانئ الإسرائيلية بجدول زمني سريع وبالتعاون مع جميع الأطراف، لتعزيز بنية تحتية حديثة وآمنة وأكثر صداقة للبيئة، والتي تدعم أيضاً التحرك الوطني للحد من التلوث في خليج حيفا.”
نائبة رئيس التخطيط الاستراتيجي، ميخال توخلر أهاروني: “تطلب الترويج لخطة موصلات الوقود وغاز البترول المسال في منطقة ميناء أشدود تنسيقاً هندسياً وتخطيطياً معقداً مع مجموعة واسعة من الهيئات المعنية بالبنية التحتية والبيئة والتنظيم. تقدم الخطة حلاً قوياً لترقية البنية التحتية الطاقوية البحرية، مع تلبية المعايير البيئية المتقدمة، وتقليل المخاطر، ودعم الاستمرارية الوظيفية للاقتصاد الطاقوي.”
























