وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد يلتقي نظيره الكرواتي غوردان غريتش رادمان في زغرب

وزير الخارجية الإسرائيلي ساعد يلتقي نظيره الكرواتي غوردان غريليتش رادمان في زغرب. ساعد يسلط الضوء على الحرب المستمرة ضد الإرهاب والهجمات المأساوية الأخيرة في القدس.

التقى وزير الخارجية غدعون ساعر اليوم (الثلاثاء 9 سبتمبر 2025) مع وزير خارجية كرواتيا غوردان غريليتش رادمان، في وزارة الخارجية في زغرب. وعقد الوزيران مؤتمراً صحفياً مشتركاً.

من كلمة الوزير ساعر:

إسرائيل تقاتل من أجل وجودها ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف منذ ما يقرب من عامين.

بالأمس فقط – اغتال إرهابيون فلسطينيون 6 إسرائيليين في هجوم مروع في عاصمتنا القدس. وأصابوا العديد.

جاء هؤلاء القتلة من مسافة بضعة أميال فقط – من أراضي السلطة الفلسطينية – لقتل اليهود.

هذا هو الواقع الخطير الذي نواجهه في أرضنا الصغيرة.

حماس مسؤولة عن بدء الحرب بمذبحة 7 أكتوبر. لكن حماس مسؤولة أيضاً عن استمرارها حتى اليوم.

قبل يومين فقط، أطلقت حماس مرة أخرى صواريخ على المجتمعات القريبة من غزة، تلك التي تعرضت للهجوم في 7 أكتوبر.

لكن الحرب يمكن أن تنتهي غداً. قال الرئيس ترامب ذلك بوضوح قبل يومين: إسرائيل قالت نعم لاقتراحه. نحن مستعدون لقبول صفقة كاملة تنهي الحرب بناءً على قرار مجلس الوزراء. لدينا فقط مطلبين بسيطين: 1. عودة رهائننا. لا يزال هناك

48 رهينة محتجزين في أسر قاسٍ في غزة. 2. يجب على حماس إلقاء السلاح.

الشرط الثاني ليس حاسماً فقط لـ إسرائيل.

إنه يضمن مستقبلاً أفضل لغزة والفلسطينيين.

مستقبل مختلف – خالٍ من نظام حماس الإرهابي القمعي.

مشكلة حماس – ودول الإرهاب الإسلامي المتطرف – ليست مشكلة إسرائيل وحدها.

إنها مشكلة للفلسطينيين أيضاً. إنها مشكلة للاستقرار الإقليمي.

الهجوم الإرهابي الذي وقع بالأمس يوضح مخاطر إقامة دولة إرهابية فلسطينية في قلب وطننا.

لكن الدولة الفلسطينية لا تهدد وجود إسرائيل ببساطة.

المبادرة الحالية للاعتراف بـ “دولة فلسطينية” مزعومة تضر أيضاً بالاستقرار الإقليمي.

إنها تكافئ حماس على مذبحة 7 أكتوبر.

إنها بمثابة حافز لحماس لمواصلة الحرب.

هذه المبادرة لن تقربنا من السلام أو الأمن.

بل العكس – ستزعزع استقرار المنطقة فقط.”