تناول الاجتماع موضوع “الذكاء الاصطناعي كمحرك نمو للسياحة الإسرائيلية”، بهدف توليد أفكار تؤدي إلى إيجاد سبل للاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لاستعادة السياحة إلى إسرائيل ودمجها في إدارة شركات السياحة. حضر الاجتماع رؤساء تنفيذيون وشخصيات بارزة في صناعة السياحة ومجالات الذكاء الاصطناعي. وخلال الاجتماع، عرض المدير العام للوزارة، مايكل يتسحاكوف، الخطوات التي تروج لها الوزارة حاليًا في هذا المجال: إنشاء مجتمع ابتكار مخصص يجمع اللاعبين الرئيسيين من القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والتكنولوجيا؛ وصياغة وثيقة سياسة وطنية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في السياحة، وتسريع استخدام الأدوات التكنولوجية ضمن منظومة خدمات الوزارة. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض مشروع “السياحة المتحدثة”، الذي سيتيح للسياح مسح رمز شريطي في المواقع الرئيسية ومشاهدة مقاطع فيديو قائمة على الذكاء الاصطناعي تحكي عن المكان.
المدير العام لوزارة السياحة، مايكل يتسحاكوف: “من المتوقع أن يصل الاستثمار في استخدام السياحة الذكية والذكاء الاصطناعي إلى 40 مليار دولار في غضون عقد من الزمان. هذا هو وقتنا لتطبيق هذه التقنيات وقيادتها. ترى وزارة السياحة، بصفتها وزارة اقتصادية، أن السياحة الذكية أداة لتبسيط العمليات، وسيساعدنا الاجتماع في التعرف على الاحتياجات والفرص والتحديات التي تواجهنا كوزارة وتواجه دولة إسرائيل كوجهة سياحية.”
هداسا جيتشتاين، مروجة الذكاء الاصطناعي والابتكار في وزارة السياحة: تحتل دولة إسرائيل المرتبة السابعة عالميًا في قيادة الذكاء الاصطناعي والثانية بالنسبة لحجم سكانها. بالنظر إلى ذلك، فمن الطبيعي أن يقود قطاع السياحة في إسرائيل أيضًا ثورة الذكاء الاصطناعي لصالح الصناعة. الاجتماع هو نقطة البداية لنشاط واسع لتعزيز هذا المجال.
بتوجيه من الوزير حاييم كاتس، تقود وزارة السياحة نقطة تحول تاريخية في تصور دور الوزارة كوزارة اقتصادية، حيث تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كمحرك نمو استراتيجي وليس مجرد أداة تكنولوجية أخرى. تهدف الوزارة إلى إنشاء منصة تربط رواد الأعمال والشركات الناشئة التكنولوجية بشركات السياحة المهتمة بالحلول التكنولوجية، في إطار مجتمع ابتكار يتم الترويج له هذه الأيام.
تم عرض الاتجاهات العالمية في السياحة في الاجتماع، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، التحول من السياحة القائمة على الوجهة إلى السياحة القائمة على التجربة. يختار المسافرون اليوم وجهة يريدون الشعور بها وتجربتها، وليس فقط باسم المكان. المهرجانات، والأحداث الرياضية، والمنتجعات، وما إلى ذلك، هي أمثلة للأحداث التي لا تعتمد على الموقع بل على المحتوى. هذا الاتجاه يعمل لصالح إسرائيل، خاصة مع الجماهير التي قد يثير فيها اسم “إسرائيل” مشاعر سلبية. الأثر المترتب على ذلك واضح لنا – يجب علينا تركيز التسويق على التجارب التي تقدمها إسرائيل، وليس فقط على الوجهة نفسها.
ترى وزارة السياحة أن الابتكار واستخدام الذكاء الاصطناعي محركات نمو هامة لتعافي الصناعة، ولتحسين تجربة السائح، ولتعزيز شركات السياحة المحلية، ولترسيخ مكانة إسرائيل كوجهة ذات صلة وجذابة ورائدة على الساحة الدولية.
































