نتنياهو في جولة بغرب النقب: “سنعيد النقب لدولة إسرائيل. هذا يعني الاستيطان على نطاق لم نعرفه، ولكن قبل كل شيء – استعادة القانون والنظام.

قام رئيس الوزراء نتنياهو بجولة في غرب النقب، متعهداً باستعادة القانون والنظام والاستيطان. وشملت الزيارة إحاطات أمنية حول مكافحة الأسلحة غير المشروعة و.

رئيس الوزراءبنيامين نتنياهو، اليوم، قام بجولة موسعة في غرب النقب برفقة وزير الدفاع إسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، والمديرين العامين للوزارات الحكومية، بما في ذلك المدير العام بالنيابة لمكتب رئيس الوزراء، والمديرين العامين لوزارة الأمن القومي، ووزارة الاستيطان والمهام الوطنية، ووزارة النقب والجليل، ووزارة شؤون الشتات.

تأتي الجولة في إطار جهد وطني متعدد التخصصات يشمل تعزيز المنطقة وتنميتها، ووضع ردود استراتيجية للمنطقة، ومكافحة الجريمة في القطاع العربي.

في بداية الجولة، توجه رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الأمن القومي إلى مجتمع رفيفيم، حيث شاهدوا بئر العبدة وتلقوا إحاطة من مفتش الشرطة العام الإسرائيلية كوبي شبتاي، ومدير عام الشاباك رونين بار، ونائب رئيس الأركان بالجيش الإسرائيلي اللواء أمير برعام حول إنفاذ الشرطة ضد تهريب وحيازة الأسلحة غير المشروعة في الجنوب، وعمليات ضبط الأسلحة الكبيرة وعمليات مكافحة التهريب التي تقوم بها قوات الشرطة في المنطقة وعلى طول الحدود.

بعد ذلك، زار رئيس الوزراء ووزير الدفاع للدفاع مزرعة “مدبار إيش” بالقرب من مجتمع كمحين. تلقى رئيس الوزراء إحاطة من المدير العام بالنيابة لمكتب رئيس الوزراء والمديرين العامين لوزارتي الاستيطان والنقب والجليل، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي رمات هنيغف. عرضوا التقدم المحرز في صياغة خطة الحكومة الخمسية، بالتنسيق مع وزارة الدفاع، لتحقيق نمو ديموغرافي واسع النطاق وتوزيع للمستوطنات على طول الحدود الشرقية والغربية، مع التركيز على منطقة نيتسانا، كجزء من الاستجابات المدنية المطلوبة لتعزيز الحدود.

ركزت الجولة على خطة وطنية واسعة النطاق يروج لها مكتب رئيس الوزراء، والتي تشمل: تعزيز سيطرة الدولة على الأرض؛ ودفع خطط لتوسيع المستوطنات وزيادة النمو الديموغرافي؛ وتطوير مناطق عمل جديدة؛ وتحسين البنية التحتية المدنية وتلبية الاحتياجات الأمنية للسكان. تستند الخطة إلى عمل مشترك بين الوزارات لتعزيز الحدود وبناء خطة وطنية متعددة الأبعاد للنقب.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو:

“أنا هنا مع وزير الأمن القومي ووزير الدفاع، بالاشتراك مع مفتش الشرطة العام، ونائب رئيس الأركان بالجيش الإسرائيلي، ومدير عام الشاباك، وممثلي الوزارات الحكومية، لغرض واحد – نحن قادمون لإعادة النقب إلى دولة إسرائيل.

هذا يعني الاستيطان على نطاق لم نعرفه، ويعني أيضاً توفير احتياجات سكان البدو. لكنه يعني، أولاً وقبل كل شيء – استعادة القانون والنظام. النقب تسير على غير هدى. سنعيدها إلى نصابها، وقد بدأت عملية مهمة للشرطة الإسرائيلية، بالتعاون مع قوات أخرى. لإعادة الأمور إلى نصابها، يجب أن نفهم أن التهديد الإجرامي والتهديد الأمني قد اندمجا في واحد، مع عشرات الآلاف من الأسلحة، ومع طائرات مسيرة تعبر الحدود، وتهديدات أخرى.

لذلك، سنقدم مشروعاً وطنياً لتحقيق كل هذه الأهداف، ولكن بشكل أساسي لاستعادة الحكم في النقب. أشكر الوزراء، والمفتش العام، ومدير عام الشاباك. أشكركم، وزير الدفاع ونائب رئيس الأركان بالجيش الإسرائيلي، على الانضمام إلى هذه المهمة. سننجح هنا كما نجحنا في كل الأشياء الأخرى التي تحملناها. هذه مهمة وطنية من أعلى مستوى. هذه زيارتي الأولى – الأولى من بين العديد – كرئيس للوزراء لهذا الغرض.”