لابيد يسعى لموافقة الكنيست على خطة ترامب، واضعاً ائتلاف نتنياهو في موقف حرج

لابيد يدفع للموافقة على خطة ترامب لسلام غزة في الكنيست، متحدياً ائتلاف نتنياهو. السياسة الإسرائيلية عند مفترق طرق.

بقلم بيساخ بنسون • 25 نوفمبر 2025

القدس، 25 نوفمبر 2025 (TPS-IL) — أعلن زعيم المعارضة يائير لابيد يوم الثلاثاء أنه سيقدم اقتراحًا إلى الكنيست الأسبوع المقبل يدعو إسرائيل إلى تبني خطة السلام الأمريكية المكونة من 20 نقطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، في خطوة تهدف إلى دعم واشنطن مع وضع ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في موقف حرج.

وقال لابيد: “الشعب الإسرائيلي بأسره ممتن للرئيس ترامب لقيادته صفقة شجاعة لتحرير الرهائن. نحن ندعمه ونقوي يده في جهود تنفيذ خطوات الخطة. أتوقع من جميع الأطراف التصويت لصالح خطة الرئيس”.

تحدد الخطة استراتيجية مرحلية لإنهاء الصراع، بما في ذلك عودة جميع الرهائن – أحياءً وأمواتًا – في غضون 72 ساعة من تنفيذ الاتفاق. وتتصور لجنة فلسطينية مؤقتة تكنوقراطية لإدارة الشؤون اليومية في غزة تحت إشراف هيئة دولية جديدة، هي “مجلس السلام”. وسيقوم المجلس بتنسيق إعادة الإعمار والتمويل حتى تكمل السلطة الفلسطينية برنامج إصلاحها ويمكنها استئناف الحكم بأمان.

على الرغم من أن خطة ترامب تصوغ إمكانية قيام دولة فلسطينية كاحتمال بعيد مشروط بالإصلاحات والضمانات الأمنية، إلا أنها لا تزال تعترف صراحة بـ “مسار موثوق نحو تقرير المصير ودولة فلسطينية”. وقد عارض نتنياهو والعديد من أعضاء الائتلاف باستمرار أي فكرة عن دولة فلسطينية، معتبرين أنها تتعارض مع أهداف الأمن والأراضي طويلة الأجل لإسرائيل.

كما تضع الخطة الأمريكية الأساس لعودة السلطة الفلسطينية في نهاية المطاف لحكم غزة. ويشكك العديد من وزراء الائتلاف في تمكين السلطة الفلسطينية أو يعارضونه بشكل قاطع.

وقال لابيد: “هذه فرصة لتعزيز موقف ترامب ودعم إطار واضح لإنهاء الصراع”. “إنها أيضًا اختبار لما إذا كانت الحكومة مستعدة للوقوف مع مصالح إسرائيل – أو مع الملاءمة السياسية.”

من غير المؤكد ما إذا كان اقتراح لابيد سيحظى بالموافقة، مما قد يحرج نتنياهو.

بعد أن اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خطة ترامب، وصف نتنياهو الخطة بأنها “إطار سيؤدي إلى السلام والازدهار لأنه يصر على التجريد الكامل للسلاح ونزع السلاح وإزالة التطرف من غزة”.

قُتل حوالي 1200 شخص واختُطف 252 إسرائيليًا وأجنبيًا من قبل حماس خلال هجوم 7 أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل. ولا تزال جثث إسرائيليين اثنين ومواطن تايلاندي محتجزة في غزة.

المواضيع ذات الصلة