درع القدس: خطة لمكافحة الجريمة والإرهاب

إطلاق الشرطة الإسرائيلية برنامج "درع العاصمة" بنشر المئات لمكافحة الجريمة والإرهاب في القدس، وضبط مسدسات ومخدرات.

في إطار جهود شرطة إسرائيل لمكافحة العناصر الإجرامية والبنية التحتية للإرهاب ومحرضي الاضطرابات، تم إطلاق برنامج “درع العاصمة” الليلة، بمشاركة المئات من مقاتلي حرس الحدود من محيط القدس، وعناصر سرية من حرس حدود القدس، وضباط شرطة منطقة القدس.

هذا برنامج عملي واسع النطاق تم وضعه عند تولي قائد منطقة القدس، المفتش شلومو فولود، منصبه، كاستجابة استراتيجية للحاجة إلى تعزيز السيادة وتعميق الحكم في منطقة محيط القدس والقرى المتاخمة للحدود. تركز العملية على النشاط الهجومي والاستباقي في قلب المنطقة، مع دمج المعلومات الاستخباراتية الدقيقة مع القدرات التشغيلية المتقدمة، بهدف زيادة الأمن الشخصي لجميع سكان القدس على وجه الخصوص، وإسرائيل بشكل عام.

وصل قائد المنطقة، المفتش شلومو فولود، الليلة إلى مركز قيادة الشرطة في قاعدة حرس حدود محيط القدس، لمراقبة نشاط القوات في الميدان عن كثب بالاشتراك مع قائد حرس حدود محيط القدس، المفتش عيران ليفي.

فيما يلي نتائج العملية والمواد التي تم ضبطها:

ثلاثة مسدسات.
قطع أسلحة من طراز M16.
ذخيرة متفرقة.
سترتان قتاليتان عسكريتان.
مسدس بلاستيكي (Airsoft).
أنواع مختلفة من المخدرات غير المعدة للاستهلاك الشخصي (حشيش، سبايس، إكستاسي، ماريجوانا).
مركبة مستنسخة.

تم إلقاء القبض على ثمانية مشتبه بهم في العملية وتم تسليمهم لمزيد من التحقيق من قبل الشرطة وقوات الأمن.

يأتي هذا النشاط ضمن سلسلة عمليات تهدف إلى تفكيك البنية التحتية الإجرامية والإرهابية التي تضر بالبيئة المعيشية الآمنة للسكان، وهو يضاف إلى النشاط الذي قامت به عناصر سرية من حرس حدود القدس في وقت سابق أمس، والتي ألقت القبض على مشتبه به في تهريب الأسلحة في مخيم شعفاط للاجئين.

قائد منطقة القدس، المفتش شلومو فولود: “تطبيق سيادة القانون في كل نقطة هو شرط ضروري لأمن العاصمة. ‘درع العاصمة’ ليس عملية لمرة واحدة، بل مرحلة جديدة وهامة في الدفاع عن القدس. يبدأ أمن العاصمة في عمق المنطقة، بالعزيمة والهجوم. العملية ترسل رسالة واضحة لجميع المخططين للشر: لا يوجد ملاذ آمن من ذراع الشرطة الطويلة. نحن نعزز السيادة ونوسع الحكم في كل زاوية من زوايا محيط القدس والقرى، انطلاقاً من التزام لا هوادة فيه بسلامة وأمن جميع سكان القدس والمنطقة. حيث يوجد الإرهاب والجريمة – سنكون هناك للقضاء عليها واستعادة النظام. سياستنا واضحة – عدم التسامح مطلقًا مع أي شخص يحاول تقويض السيادة أو الإضرار بأمن المواطنين.”

قائد حرس الحدود، المفتش يتسحاق بريك: “عمل مقاتلو حرس الحدود الليلة في قلب مخيم شعفاط للاجئين بعزيمة واحترافية وتعاون كامل مع شرطة منطقة القدس، كجزء من الجهود المبذولة للقضاء على الإرهاب والجريمة وتعزيز الأمن الشخصي وأمن مواطني القدس والمنطقة. يواصل حرس الحدود كقوة عملياتية خاصة في تطبيق سيادة القانون، وإحباط التهديدات، وتعميق الحكم، حيثما يتطلب الأمر استجابة حازمة ودقيقة وغير متهاونة. مقاتلو حرس الحدود هم مضاعف قوة كبير في كل قطاع، ويعملون بعزيمة لاستعادة الأمن والحفاظ على بيئة معيشية آمنة.”

حقوق التوثيق: مكتب الناطق باسم الشرطة.

https://www.dropbox.com/scl/fi/iyyr6l1j42aub8cjovdbu/..mp4?rlkey=qi6mhpjbkib7blfkishs87nbr&st=powf1xcq&dl=0