تصريح تصدير الطاقة يعزز النمو ويخفض التكاليف

تصريح إسرائيل بتصدير 131 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى مصر يعزز النمو ويخفض التكاليف للمستهلكين المحليين ويدعم أسعار الطاقة.

المرونة التشغيلية واستمرارية الإمداد:
وأشار دايان إلى أن قطاع الطاقة الإسرائيلي أظهر مرونة عالية مؤخرًا، محافظًا على استمرارية كاملة في إمدادات الكهرباء والطاقة. “حتى خلال الأحداث المعقدة التي شملت أضرارًا للبنية التحتية، عمل القطاع بشكل جدير بالثناء دون الحاجة إلى فتح الاحتياطيات الطارئة.” وأوضح الرئيس التنفيذي أن النظام اعتمد على التغطية المتبادلة بين مصادر الطاقة المختلفة – الغاز الطبيعي والفحم والطاقات المتجددة – بطريقة تضمن عدم تعرض أي مستهلك لنقص.  

تصريح التصدير أخبار سارة للمستهلك الإسرائيلي:
خصص جزء مركزي من كلمته لأهمية تصريح التصدير الجديد إلى مصر، والذي يشمل توريد 131 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. وأكد دايان أن هذه الخطوة تم التخطيط لها في المقام الأول لصالح المستهلك المحلي.

حماية الأسعار للمستهلك:
لأول مرة، فرضت الوزارة على الشركات الالتزام بأسعار قصوى مماثلة لتلك الموجودة في الاتفاقيات طويلة الأجل، وهي خطوة تضمن استقرار الأسعار والقدرة التنافسية في السوق المحلية. 
 
دعم السعر المحلي:
يبلغ سعر الغاز الطبيعي الموجه للتصدير أعلى بكثير من سعره في إسرائيل، مما يسمح بدعم تكاليف الطاقة داخل البلاد والحفاظ عليها منخفضة.  

تطوير البنية التحتية دون عبء تكلفة عامة:
يسمح التصدير بتمويل توسيع حقل “ليفياثان” بتكلفة تبلغ حوالي 4.5 مليار دولار. وبدون هذه الإيرادات، كان العبء الاقتصادي لتطوير البنية التحتية سيقع على عاتق المستهلك الإسرائيلي. 
 
إيرادات ضخمة للدولة:
من هذا الاتفاق وحده، من المتوقع أن تصل إيرادات الدولة إلى حوالي 58 مليار شيكل، والتي ستوجه لصالح الجمهور.  

أولوية مطلقة للاقتصاد الإسرائيلي:
يُكرس تصريح التصدير أولوية مطلقة للاقتصاد المحلي على أساس يومي، مما يضمن تلبية احتياجات المواطنين قبل أي التزامات خارجية.  

في الختام، أشار الرئيس التنفيذي إلى أن الوزارة تعمل على تقليل التنظيم والبيروقراطية لتشجيع المزيد من الاستثمارات، إدراكًا منها بأن تطوير قطاع الغاز الطبيعي هو مفتاح الأمن الطاقوي والازدهار الاقتصادي لكل أسرة في إسرائيل.