الموافقة على مزارع علاجية لضحايا الصدمات
إسرائيل توافق على مزارع علاجية لضحايا الصدمات، توفر دعماً مهنياً للمقاتلين والشباب المعرضين للخطر وإعادة تأهيل الحيوانات.
في ظل الواقع المعقد خلال الحرب، وفي وقت يحتاج فيه المزيد والمزيد من الإسرائيليين إلى مساحات للتأهيل والتعافي، تنشر وزارة الزراعة والتنمية الريفية وسلطة الأراضي الإسرائيلية إطاراً جديداً يسمح لأول مرة بالاستخدام المنظم للأراضي الزراعية لإنشاء مزارع علاجية وتأهيلية. ستمكّن السياسة الجديدة من إنشاء مزارع زراعية توفر دعماً مهنياً للمقاتلين ومن يعانون من صدمات ما بعد الصدمة، ومزارع تعليمية للشباب المعرضين للخطر، وأطر للأشخاص ذوي الإعاقة. بالإضافة إلى ذلك، يحدد الإطار مساراً مخصصاً لمزارع الإنقاذ والتأهيل للحيوانات المهملة أو المصابة. وتزيل هذه الخطوة الحواجز أمام المنظمات غير الربحية ورواد الأعمال الاجتماعيين، وتنظم النشاط الحالي، وتسمح لهم بالعمل على الأراضي الزراعية بشكل مستمر ودون انقطاع.
مؤخراً، يتعامل العديد من الأشخاص في جميع أنحاء البلاد: المقاتلون، والنازحون، والعائلات المتضررة، والمدنيون الذين تعرضوا لأحداث صعبة، مع إصابات جسدية وعقلية. يعاني جزء كبير منهم من القلق والاكتئاب والصدمات اللاحقة أو مشاعر الوحدة. الحاجة إلى أطر التأهيل والتعافي أكبر من أي وقت مضى، والطلب على الحلول العلاجية في هذا الشأن يتزايد باستمرار. من ناحية أخرى، أثبتت المساحة الزراعية والطبيعة مراراً وتكراراً أنها محرك للشفاء. القرب من الأرض، والعمل الزراعي اليدوي، والتواجد بين الحيوانات والنباتات – كل هذه العوامل تساهم في تقليل القلق، وتعزيز الشعور بالانتماء، وإنشاء إطار داعم وغير قضائي. الآن، بمبادرة من وزارة الزراعة والتنمية الريفية وبالتعاون مع سلطة الأراضي الإسرائيلية، سيتم توفير استجابة منظمة لهذه الحاجة، من خلال الإطار الجديد.
لقد سرّعت الحرب هذه العملية. في غضون أشهر، تم إنشاء مزارع جديدة في جميع أنحاء البلاد، بعضها للمقاتلين، وبعضها للمقاتلين الاحتياطيين، وأخرى للشباب الذين سقطوا في محنة بسبب الأحداث. الآن، لأول مرة، ستسمح الوزارة لأي موشاف وأي كيبوتس بتنظيم مثل هذا النشاط على جزء من أراضيها. وبالتالي، ستتمكن المزارع العلاجية من العمل باعتراف كامل وبشكل مستقر وطويل الأمد.
تعمل جمعية ريمونا فارمز على تشغيل مجمعات التعليم الزراعي والعلاج في جميع أنحاء النقب. تعمل المزرعة مع الشباب على وشك الانفصال عن النظام التعليمي، ومع المقاتلين والأفراد الذين يخضعون لعمليات التأقلم والتأهيل من الصدمات اللاحقة، ومع المجتمعات المتضررة من أحداث 7 أكتوبر. في مزارع الجمعية، تجري العمليات العلاجية والعمل الزراعي والدعم المجتمعي، مما يوفر مساحة شفاء لآلاف الأشخاص. المزارع حالياً في طور التنظيم، وسيضمن الإطار الجديد استمرار نشاطها الهام على الأراضي الزراعية بشكل منظم ومستقر لسنوات قادمة.


























