المحكمة العليا تؤيد حكم السجن 25 عاماً

المحكمة العليا الإسرائيلية تؤيد حكماً بالسجن 25 عاماً بتهمة القتل، مشيرة إلى الخطورة الشديدة والتخطيط المسبق واللامبالاة بالحياة البشرية في منطقة مدنية.

وفقًا لائحة الاتهام، في أغسطس 2020، وعلى خلفية نزاع عنيف ومستمر بين عائلتين، عُقد اجتماع مصالحة بين الطرفين. وقبل الاجتماع حتى، اتفق الشملي وآخرون من عائلته على إلحاق الأذى بأفراد من العائلة المنافسة، وتقرر أن يكون وقت تنفيذ الأذى في نهاية اجتماع المصالحة.

في نهاية الاجتماع، نصب الشملي وآخرون كمينًا لشخص اشتبهوا في تورطه في حادث عنف سابق. وخلال الكمين، تعرض ذلك الشخص للطعن، وأطلق الشملي عدة رصاصات عليه بمسدس، بينما كان يطارده في حي سكني. وحتى بعد فقدان الاتصال البصري بالهدف، استمر الشملي في إطلاق النار على مبنى سكني كان يتواجد فيه أفراد من العائلة، وخلال إطلاق النار، اخترقت رصاصة شقة سكنية وأصابت شريفة، التي كانت في منزلها مع أطفالها القصر، وهي إصابة تسببت في وفاتها.

أمام المحكمة العليا، أكدت النيابة العامة الجنائية، ممثلة بالمحامية ياعيل شرف، أن هذه قضية متطرفة في خطورتها من حيث القتل مع لامبالاة، بما في ذلك التخطيط المسبق، والاستخدام غير القانوني لسلاح ناري في قلب منطقة مدنية، ولامبالاة تامة بخطر الحياة البشرية. كما شددت النيابة على ضرورة مكافحة ظاهرة العنف الشديد بحزم، لا سيما في المجتمع العربي، واستخدام الأسلحة النارية لتسوية النزاعات، وذلك لحماية السلام والأمن العام.

قبلت المحكمة العليا موقف الادعاء وقررت أن هذه حادثة خطيرة بشكل استثنائي، مشيرة إلى أنه “نظرًا للتراكم الواسع والاستثنائي لظروف التشديد في تصرفات المستأنف والحاجة القائمة، في هذا الوقت، لمكافحة ظاهرة إطلاق النار لتسوية “الحسابات” من النوع الذي تقع في ظروفه، خاصة في القطاع العربي، لم نجد مجالًا لتدخلنا في الحكم الصادر بحقه من المحكمة المركزية، حتى لو كان قاسيًا بشكل استثنائي”.

في المحكمة المركزية في اللد، تولت النيابة العامة للمنطقة الوسطى معالجة القضية.