قبل يومين، عُقد اجتماع مهني في مكاتب الهيئة الوطنية للسلامة على الطرق، تم خلاله توقيع اتفاقية تعاون أخرى بين الهيئة الوطنية للسلامة على الطرق وكلية “مسجاف”. تهدف الاتفاقية إلى تنفيذ برنامج تعليمي واسع للشباب من المجتمع العربي، بهدف تعزيز القيم التعليمية، وتقليل الخسائر في صفوف السائقين الشباب، وزيادة الوعي بالسلامة على الطرق.
وُقعت الاتفاقية بحضور المدير العام للهيئة الوطنية للسلامة على الطرق، السيد جلعاد كوهين، ومدير كلية “مسجاف”، الدكتور إحسان خليلة، والسيدة نهاما دروري، مديرة قسم التعليم والمعلومات في الهيئة الوطنية للسلامة على الطرق، والسيدة ميري نحوم، مديرة قسم التعليم، والسيدة شاكيد أبرجيل، مديرة المجال التعليمي.
في إطار البرنامج، سيتم تشغيل 166 مجموعة شبابية في 44 مجتمعًا عربيًا، من الشمال إلى الجنوب. سيشمل النشاط ورش عمل تعليمية وقيمية ورياضية، وسيركز على تعزيز ثقافة المسؤولية الشخصية والاجتماعية، ومنع العنف، وزيادة الوعي بمخاطر الطرق والسلوك الآمن.

تعتبر الهيئة الوطنية للسلامة على الطرق هذا البرنامج مكونًا هامًا في الجهد الوطني لتقليل الخسائر في حوادث الطرق في المجتمع العربي، من خلال الربط بين التعليم والمجتمع والرياضة، وتوفير استجابة مصممة خصيصًا لاحتياجات الشباب.
صرح المدير العام للهيئة الوطنية للسلامة على الطرق، السيد جلعاد كوهين: “نحن فخورون بالتعاون مع كلية مسجاف ونرحب بالعمل المهني والتزام الفرق في الميدان. هذا مشروع هام آخر لتعزيز السلامة على الطرق وتقوية الصمود الاجتماعي بين الشباب في المجتمع العربي.”
قال الدكتور إحسان خليلة، مدير كلية مسجاف: “هذا إنجاز هام للمجتمع العربي وللفرق المهنية في كلية مسجاف. سيفتح المشروع مسارات تعليمية متنوعة للشباب ذوي المهارات المهنية المختلفة. شكرًا للهيئة الوطنية للسلامة على الطرق على ثقتهم واختيارنا لإدارة المشروع للسنة الثالثة على التوالي.”
































