(تم التواصل من قبل المتحدث باسم الرئيس)
استقبل الرئيس إسحاق هرتزوغ اليوم (الاثنين، 21 يوليو 2025) أوراق اعتماد سفيري بولندا ومالطا الجديدين لدى إسرائيل. ويعد تأكيد سفير بولندا الأول الذي يشغل فيه هذا المنصب سفيراً مقيماً بدوام كامل في إسرائيل منذ أربع سنوات.
وفي معرض ترحيبه بسفير بولندا الأول، ماسيج هانيا، قال الرئيس هرتزوغ: “نحن سعداء جداً لوجودك هنا، وسعداء بشكل خاص لوجود سفير كامل الصلاحيات عن بولندا في دولة إسرائيل بعد أربع سنوات”.
وأضاف: “بولندا صديق عظيم، ولها أيضاً معنى خاص للكثيرين منا هنا في إسرائيل، من الأيام الجيدة إلى الأيام المظلمة. وآمل أن نقوم خلال فترة تواجدك هنا بتعميق وتوسيع التعاون بين بلدينا بشكل كبير”.
وقال السفير هانيا: “شكراً جزيلاً لك سيدي الرئيس. إنه لشرف عظيم أن أخدم بلدي في إسرائيل. تشترك بلداننا في تاريخ مشترك، كما ذكرت، فصول مظلمة وفصول مشرقة أيضاً. نحن نعرف ما حدث في بولندا خلال الحرب العالمية الثانية، ولكننا ندرك أيضاً أن الشعب اليهودي ساهم بالكثير في الثقافة البولندية، وأن بولندا ساهمت أيضاً في المجتمع الإسرائيلي”.
وأشار إلى المأساة المروعة التي سببتها الحرب، وأضاف: “لقد زرت مرتين كيبوتس نير عوز. ورأيت الوحشية التي جلبتها حماس، وأكد: “نطالب بالإفراج عن الرهائن في أقرب وقت ممكن – وهذا أمر بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار المستقبلي. نحن معكم”.
ثم رحب الرئيس هرتزوغ بسفير مالطا الجديد، كلود بونيلو.
وقال الرئيس هرتزوغ: “إسرائيل بلد صغير تماماً مثل بلدكم. نحن كلاهما دولتان متوسطيتان ولدينا الكثير لنتقاسمه. وبينما نحتفل بمرور 60 عاماً على علاقاتنا الدبلوماسية، فإنها فرصة جيدة للاستثمار في بناء التفاهم والتعاون في العديد من المجالات”.
وشكر السفير بونيلو الرئيس وقال: “أولاً وقبل كل شيء، نحن أصدقاء، وأنا آتي إلى هنا برسالة صداقة”، وأعرب عن أمله في توسيع التعاون بين البلدين.
وفي معرض ترحيبه بالسفيرين، شدد الرئيس على الأهمية القصوى لإعادة الرهائن المحتجزين في غزة، مشيراً إلى أن هذا يظل مفتاح التقدم في المنطقة.



































