(صادر عن المتحدث باسم الرئيس)
التقى الرئيس إسحاق هرتسوغ اليوم (الأربعاء، 10 سبتمبر) برئيس وزراء المملكة المتحدة، كير ستارمر، في مقر الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت 10 بلندن.
وقد رحب رئيس الوزراء ستارمر بالرئيس هرتسوغ أمام المبنى التاريخي قبل أن يعقد الزعيمان اجتماعاً خاصاً أعقبه نقاش دبلوماسي ثنائي أوسع.
وفي تصريح له بعد الاجتماع، قال الرئيس هرتسوغ: “بريطانيا وإسرائيل صديقتان، ولكن بين الأصدقاء تحدث أحياناً خلافات. لقد أوضحت أن نية المملكة المتحدة المعلنة الاعتراف بدولة فلسطينية في هذا الوقت لن تساعد بأي شكل من الأشكال على إعادة الرهائن إلى ديارهم، أو مساعدة الفلسطينيين، أو المساعدة في إنهاء الصراع. بل سيمكّن ذلك المتطرفين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وقد أعربت عن معارضة شديدة لأي فكرة فرض عقوبات على الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، وحذرت من الصدى الخطير للحملة الدعائية التي يشنها حماس بشأن التجويع في غزة، حتى بينما لا يزال 48 رهينة في أسر وحشي. كما شددت على أن صراع إسرائيل ضد الإمبراطورية الشريرة الإيرانية ووكلائها الإرهابيين هو صراع مشترك للعالم الحر، بما في ذلك بريطانيا العظمى. وفوق كل شيء، أكدت أن الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن هو ضرورة إنسانية والخطوة الأولى الوحيدة على طريق السلام”.
وشكر الرئيس رئيس الوزراء على قرار حكومته تفعيل “آلية إعادة العقوبات” ضد البرنامج النووي الإيراني، وأكد على أهمية منع النظام الإيراني من إعادة بناء قدراته النووية. وأشار إلى أن إيران تشكل تهديداً ليس فقط لإسرائيل بل للعالم الحر بأسره، بما في ذلك من خلال وكلائها وشبكاتها الإرهابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا وخارجها.
وكان في صميم المناقشة الحاجة الملحة لتأمين إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، وإنهاء الصراع، ووضع الأساس لإعادة بناء غزة خالية من حماس.


































