(تم إرسالها من قبل المتحدث باسم الرئاسة)
استقبل الرئيس إسحاق هرتسوغ والسيدة الأولى ميخال هرتسوغ صباح اليوم (الاثنين، 4 أغسطس 2025) الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا في القصر الرئاسي في فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا.
عقد الرئيسان اجتماعاً دبلوماسياً، تلاه مؤتمر صحفي مشترك.
وفي كلمته، قال الرئيس هرتسوغ: “منذ ما يقرب من عامين، تقاتل دولة إسرائيل لإعادة رهائننا إلى الوطن واستعادة الأمن لجميع مواطنينا. نحن نحزن بشدة على كل حياة بريئة تُفقد. ورداً على تعليقاتكم، سيدي الرئيس، أود أن أؤكد: نحن نبذل جهوداً هائلة لمعالجة الوضع الإنساني، وفقاً للقانون الدولي. هذا الأسبوع وحده، دخلت 23 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى غزة. مئات الشاحنات تنتظر التوزيع – لكن الأمم المتحدة فشلت في القيام بذلك بكفاءة”.
وأضاف: “نحن نشجع ونرحب بالإنزالات الجوية الإنسانية من قبل المزيد والمزيد من البلدان، وندعو جميع الدول للانضمام إلى هذا الجهد الحاسم لتحسين الظروف على أرض الواقع. لكن علينا أيضاً أن نقول الحقيقة: حملة حماس للاتهامات الباطلة، بينما تتحمل هي نفسها المسؤولية المباشرة عن معاناة المدنيين في غزة، هي كذبة صريحة وتحريف للواقع”.
ورفع صور الرهائن وقال: “اسمحوا لي أن أريكم هذه الصورة: هذا هو إيفياتار ديفيد، شاب إسرائيلي من أصول ليتوانية. قبل يومين فقط، أصدرت حماس لقطات له من الأسر. انظروا إلى يد الخاطف – سمين – مقارنة بجسد إيفياتار الهزيل. إنه في خطر مباشر يهدد حياته. كما أصدرت حماس لقطات لرهينة أخرى، روم براسلافسكي، الذي يعاني من حالة مماثلة. هم من بين عشرات الرهائن الذين لا يزالون محتجزين في غزة”.
وشدد قائلاً: “من هنا، أصرخ إلى العالم: يجب ألا نبقى صامتين. يجب إعادتهم جميعاً إلى الوطن. هذا هو مفتاح حل الأزمة الخطيرة في غزة والشرق الأوسط الأوسع. هؤلاء الرهائن هم ضحايا جرائم مروعة ضد الإنسانية. هذه الصور المروعة هي تذكير آخر مخيف: بينما توصل إسرائيل المساعدات الإنسانية إلى غزة، يحتجز إسرائيليون أبرياء تحت الأرض، ويعذبون، ويجردون من جميع حقوقهم. يجب أن يهز هذا ضمير العالم بأسره. وهناك طريق واحد فقط للمضي قدماً: إعادتهم جميعاً إلى الوطن”.

























