الرئيس هرتسوغ يلقي كلمة في مراسم تأبين جنود الجيش الإسرائيلي الذين سقطوا في حرب “سيوف الحديد

(تم التواصل من قبل المتحدث باسم الرئيس)
الرئيس إسحاق هرتسوغ يلقي كلمة في مراسم تأبين جنود حرب “السيوف الحديدية” في جبل هرتسل بالقدس.

من كلمة الرئيس:
“على مدار العامين الماضيين، التقينا أنا وميخال بالكثير منكم، في لحظات الحزن العميق وفي لحظات القوة المذهلة التي يصعب تصديق وجودها. التقينا برجال ونساء من كل مناحي الحياة في إسرائيل، ومن كل وجهات النظر والمعتقدات وأنماط الحياة، الذين تمزقت حياتهم بفراغ هائل، ومع ذلك يستمرون في المضي قدماً. بألم عظيم، وبخيار ثابت للحياة.

في هذه المراسم المقدسة، في هذا المكان المقدس، أود أن أتحدث بصفتي رئيس دولة إسرائيل إليكم، يا أعزائي، وإلى جميع العائلات الثكلى، لأحني رأسي إجلالاً وأقول شكراً باسم دولة إسرائيل. شكراً على الأبناء الذين ربيتموهم، محاربون شجعان لم يترددوا عندما دُعوا لإنقاذ دولة إسرائيل، وهزيمة العدو، وإعادة الرهائن إلى ديارهم. محاربون حملوا صور الرهائن في جيوبهم والشجاعة والقوة في قلوبهم.

ليس من قبيل المصادفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، في خطابه أمام الكنيست، حرص على شكر جنود الجيش الإسرائيلي والإشادة ببطولاتهم ومساهمتهم في هذه اللحظة التاريخية التي تتكشف الآن. بفضل أبنائنا وبناتنا الشجعان، وبفضل العائلات الثكلى، وبفضل الجرحى الذين ضحوا بالكثير – بفضلهم جميعاً – نحن هنا. لن ننسى هذا أبداً، أبداً.

أصدقائي الأعزاء، لا شك أن هذه الأيام تاريخية وعاطفية للغاية – مليئة بالارتياح والألم والحزن العميق. بينما يعود أحباؤنا إلينا من أيدي القتلة، بعضهم إلى ديارهم وشفائهم، وآخرون ليدفنوا بكرامة، كافحت أمة بأكملها لمدة عامين طوال للوصول إلى هذه اللحظة. وحتى لو لم تكن هذه هي النهاية بعد، يمكننا أن نشعر من خلال دموع الألم والارتياح الممزوجة معاً بأننا ربما، نأمل، نقترب منها. حتى الآن، نتذكر: المهمة لم تكتمل. يجب علينا أن نفعل كل شيء بكل الوسائل الممكنة لضمان عودة جميع الرهائن الذين سقطوا، كل واحد منهم، إلى عائلاتهم، إلى وطنهم، وإلى الراحة الأبدية.