التقى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ اليوم الأربعاء، 29 أكتوبر 2025، وفداً من قادة الطوائف المسيحية البارزين من جميع أنحاء أفريقيا لتعزيز التحالف المتنامي بين إسرائيل والقارة الأفريقية.
وأعرب المندوبون بشكل خاص عن قلقهم بشأن ضرورة إعادة جثمان الرهينة المقتول من تنزانيا، جوشوا لويتو موليل، الذي تحتجزه حماس في غزة، إلى جانب جثامين اثني عشر رهينة آخرين لا يزالون محتجزين.
وقال الرئيس لهم: “جوشوا جاء إلى إسرائيل لتعلم الزراعة، ولعمل الخير، وليتمكن من المساهمة بشكل أفضل لعائلته ولمجتمعه ولبلده. وبشكل مأساوي، تم اغتياله واحتجازه كرهينة من قبل وحوش حماس. ووسط حزني العميق، لا تزال العائلات تنتظر دفن أحبائها.”
وشدد الرئيس قائلاً: “يجب على حماس أن تعيد فوراً جثمان جوشوا وجميع الرهائن الساقطين والمقتولين. والفشل في القيام بذلك هو انتهاك صارخ وصريح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي قادته الولايات المتحدة ودعمته المجتمع الدولي. كل يوم تأخير هو يوم آخر من القسوة.”



































