اعتقال مشرع إسرائيلي سابق بتهم التحريض ودعم الإرهاب

بقلم بيساخ بنسون • 21 سبتمبر 2025

القدس، 21 سبتمبر 2025 (TPS-IL) — احتجزت الشرطة الإسرائيلية، صباح الأحد، عضوة الكنيست العربية السابقة حنين زعبي، للاشتباه في تحريضها والتعبير علناً عن دعمها لـ منظمة إرهابية.

يأتي الاعتقال عقب شكاوى بشأن تصريحات أدلت بها زعبي في مؤتمر فلسطين في فيينا في أكتوبر 2024، حيث بررت حماس هجوم 7 أكتوبر.

قالت زعبي في خطابها: “لم تكن حماس هي التي قاومت؛ بل الشعب الفلسطيني. ونعم، لا يمكنك فصل حماس عن الشعب الفلسطيني”. وأضافت: “عندما دخلوا في 7 أكتوبر، لم يدخلوا الأراضي الإسرائيلية؛ بل دخلوا أرضهم. هذه أرضهم”.

وقالت الشرطة إن تعليقاتها أثارت الاشتباه في “التعبير علناً عن دعم منظمة إرهابية والتحريض على ارتكاب عمل إرهابي”.

وفي بيان، قالت الشرطة الإسرائيلية: “بعد تلقي البلاغ وجمع الأدلة ومراجعتها مع السلطات المختصة، تقرر أن تصريحاتها يشتبه في أنها تشكل جريمة التعبير علناً عن دعم منظمة إرهابية والتحريض على ارتكاب عمل إرهابي. ستتصرف الشرطة الإسرائيلية بحزم ضد أي شخص يمدح أو يتعاطف مع منظمات إرهابية أو دول معادية ويشجع أعمالها خلال الحرب، سواء عبر الإنترنت أو في أي مكان آخر، لحماية الأمن العام”.

أدان حزب حدش، وهو حزب سياسي عربي يهودي مشترك، الاعتقال، ووصفه بأنه “اضطهاد سياسي” يهدف إلى إسكات المعارضة لحرب غزة.

قُتل حوالي 1200 شخص، واحتُجز 252 إسرائيلياً وأجنبياً كرهائن في هجمات حماس على المجتمعات الإسرائيلية بالقرب من حدود غزة في 7 أكتوبر. ومن بين الرهائن الـ 48 المتبقين، يُعتقد أن حوالي 20 منهم على قيد الحياة.

زعبي، التي مثلت حزب بلد في الكنيست من عام 2009 إلى عام 2019، كانت شخصية مثيرة للجدل منذ فترة طويلة. في عام 2010، انضمت إلى أسطول مافي مرمرة المتجه إلى غزة، والذي انتهى باشتباكات عنيفة مع الكوماندوز البحري الإسرائيلي. في عام 2022، أُدينت في قضية تزوير تتعلق بتبرعات الحزب وحُكم عليها بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة عام وغرامة قدرها 75 ألف شيكل (22400 دولار).

فشل حزب بلد في الفوز بمقعد في الانتخابات الوطنية لعام 2022.