اعتقال 15 فلسطينياً بتهمة التحريض على الإرهاب قبل صفقة تبادل أسرى

بقلم بيساش بنسون • 12 أكتوبر 2025

القدس، 12 أكتوبر 2025 (TPS-IL) — اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية 15 فلسطينياً مشتبهاً بهم في الضفة الغربية خلال عطلة نهاية الأسبوع لتورطهم في أنشطة تروج للإرهاب، حسبما أفادت السلطات يوم الأحد. وتأتي الاعتقالات قبيل الإفراج المخطط عنه عن 250 سجيناً فلسطينياً في إطار صفقة مع حماس.

وقالت قوات الأمن إنها تحركت لمنع “مسيرات ابتهاج وتحريض على الإرهاب” في عدة قرى يوم السبت. وأضافت قوات الدفاع الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) وشرطة حرس الحدود أنه تم إرسال جنود إلى مناطق في محافظة رام الله حيث جرت تجمعات لدعم حماس.

وذكر البيان: “في سلواد ونعلين، استولت قواتنا على مركبات تحمل أعلاماً تحرض على الإرهاب واحتجزت ثمانية أفراد شاركوا في المسيرات”.

وتم اعتقال سبعة مشتبه بهم إضافيين على صلة بأنشطة أخرى، منهم عبد العزيز خمايسة، الذي يدير صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي تضم عشرات الآلاف من المتابعين. وقالت السلطات الإسرائيلية إنه وزع محتوى “يحرض على الإرهاب”. وخمايسة هو شقيق الإسلام خمايسة، وهو إرهابي فلسطيني قُتل في غارة جوية في مايو 2024.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “تعكس الاعتقالات التزامنا المستمر بمنع التحريض والأحداث التي تدعم الإرهاب، خاصة في سياق الإفراج الوشيك عن هؤلاء السجناء”.

وأفادت السلطات أيضاً أنه اعتباراً من يوم الاثنين، تم توجيه مكالمات تحذيرية لعائلات السجناء المقرر الإفراج عنهم، تنصح بعدم الاحتفال. وأضاف مسؤول في شرطة حرس الحدود: “نحن نعمل على ضمان السلامة العامة ومنع أي نشاط يمكن أن يدعم الإرهاب أو يمجدّه”.

ومن المتوقع أن يبدأ الإفراج عن الرهائن من غزة صباح الاثنين، يليه الإفراج عن حوالي 2000 سجين فلسطيني. وتتعقد الصفقة بسبب ادعاء حماس بأنها لا تستطيع تحديد مكان بعض الجثث.

قُتل حوالي 1200 شخص، واختُطف 252 إسرائيلياً وأجنبياً في هجمات حماس على بلدات إسرائيلية بالقرب من حدود غزة في 7 أكتوبر. ومن بين الرهائن الـ 48 المتبقين، يُعتقد أن حوالي 20 منهم على قيد الحياة.