وفقاً لائحة الاتهام، التي قدمها المحامي آرييل إيلوز من مكتب المدعي العام في القدس، استغل حراس الأمن منصبهم العام والصلاحيات الممنوحة لهم، وبشكل منهجي، مقابل المال، سمحوا بمرور مركبات تقل مقيمين غير شرعيين، خلافاً للإجراءات، ودون فحوصات أمنية، وبلا مبالاة بالخطر الأمني الذي تشكله أفعالهم.
في إحدى القضايا، اتفق حراس الأمن مسبقاً على التصرف وفقاً للطريقة والسماح بمرور مركبات غير مصرح بها عبر نقطة التفتيش. في ذلك اليوم، بينما كان أحدهم يحرس نقطة التفتيش، سمح بمرور مركبتين تقل مقيمين غير شرعيين، بعد أن قدم له حارس الأمن الآخر تفاصيلهم مسبقاً. مقابل مرور المركبات، طالب المتهمون بمبالغ كبيرة من أموال الرشوة وتلقوها. بعد عبور نقطة التفتيش، دخل المقيمون غير الشرعيين منطقة جفعات زئيف وواصلوا طريقهم دون أي فحوصات أمنية.
وفقاً للائحة الاتهام، فإن هذا نمط تشغيل منتظم ومنسق، تم فيه نقل تفاصيل المركبات مسبقاً، وتبديل مواقع الحراسة، واتخاذ إجراءات لإخفاء الأفعال وتجنب الكشف عنها من قبل وكالات إنفاذ القانون.
كما يتبين من لائحة الاتهام أن المتهمين الإضافيين تورطوا في نقل المقيمين غير الشرعيين ودفعوا أموال رشوة لحراس الأمن، وبذلك شاركوا بشكل فعال في الآلية الإجرامية.
في طلب الاعتقال، كتب المحامي آرييل إيلوز من مكتب المدعي العام في القدس، من بين أمور أخرى، أن “المتهمين أدخلوا مقيمين غير شرعيين إلى البلاد بشكل منهجي وعلى نطاق واسع ولفترة طويلة، وارتكبوا جرائم رشوة، وحققوا مكاسب مالية. تم تنفيذ أفعال المتهمين، كما هو مفصل في لائحة الاتهام، خلال فترة أمنية حساسة، تشهد فيها دولة إسرائيل قتالاً على جبهات مختلفة.”


































