إسرائيل تستهدف الناطق العسكري لحماس أبو عبيدة في غارة على غزة

جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك يستهدفان المتحدث العسكري لحماس أبو عبيدة في ضربة دقيقة بغزة، قرب مخبز. أكثر من عشرة قتلى وجرحى. العملية تهدف إلى.

بقلم إيهود أميتون/TPS • 30 أغسطس 2025

القدس، 30 أغسطس 2025 (TPS-IL) —

أعلنت كل من الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) مساء السبت أنهما استهدفا “إرهابياً رفيع المستوى” في مدينة غزة باستخدام طائرة مسيرة مسلحة. وتم التعرف على الهدف على أنه أبو عبيدة، المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، واسمه الحقيقي هو حذيفة القلوط. ولم يتم تأكيد نتيجة العملية بعد.

وقع الهجوم عند منتصف النهار بالقرب من مخبز محلي في شمال غزة. ووفقًا لتقارير من القطاع، قُتل أكثر من عشرة أشخاص في الهجوم. وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم تم تنفيذه باستخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية، في محاولة لتقليل الخسائر المدنية. وأضاف مسؤولون أن معلومات استخباراتية محددة تلقاها الشاباك والاستخبارات العسكرية قبل الهجوم بوقت قصير مكنت من تنفيذ العملية.

تم توجيه المهمة من قيادة العمليات الخاصة في الشاباك، مما يعكس الدور المركزي لأبو عبيدة داخل حركة حماس. وإذا تم التحقق من القضاء عليه، فسيمثل ذلك ضربة رمزية وعملياتية، تقوض جهود الدعاية لحماس ومعنوياتها.

قبل يوم واحد فقط، أدلى أبو عبيدة ببيان حذر فيه إسرائيل من التحرك للاستيلاء على مدينة غزة، وهدد في الوقت نفسه سلامة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية مساء الجمعة أن القيادة السياسية أصدرت تعليمات للجيش بالاستعداد لعملية برية واسعة النطاق في مدينة غزة في المستقبل القريب. وتشمل الخطة تعبئة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط، مع أوامر للجيش بتسريع إجلاء المدنيين من المنطقة.

وفقًا للمخطط العملياتي، تعتزم إسرائيل التقدم إلى مدينة غزة والسيطرة عليها قبل رأس السنة اليهودية، الذي يبدأ في أواخر سبتمبر، مع استمرار عمليات الإجلاء حتى مع تقدم القتال. كما وضع الجيش خططًا طارئة للاستيلاء على المخيمات المركزية إذا رفضت حماس تسليم السيطرة على مدينة غزة.

تشير التقييمات العسكرية إلى أن الاستيلاء على مدينة غزة قد يستغرق حوالي شهرين، بينما قد يمتد الاستيلاء على المخيمات المركزية إلى حوالي ثلاثة أشهر.

قُتل حوالي 1200 شخص، واحتُجز 252 إسرائيليًا وأجنبيًا كرهائن في هجمات حماس على المجتمعات الإسرائيلية بالقرب من حدود غزة في 7 أكتوبر. ومن بين الرهائن الـ 48 المتبقين، يُعتقد أن حوالي 30 منهم لقوا حتفهم.