بقلم بيساخ بنسون • 3 يونيو 2025
القدس، 3 يونيو 2025 (TPS-IL) — واصل الجنود الإسرائيليون عملياتهم ضد حماس في جميع أنحاء قطاع غزة يوم الثلاثاء، متجاهلين الانتقادات بشأن أساليب توزيع المساعدات الإنسانية.
وقالت قوات الدفاع الإسرائيلية إن القوات قضت على العديد من المسلحين ودمرت مستودعات أسلحة ومنشآت تخزين ذخائر وبنية تحتية إرهابية تحت الأرض في جميع أنحاء غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وفي إحدى الحوادث، ضربت القوات عنصراً في حماس كان يتمركز بالقرب من مستودع أسلحة، مما أدى إلى انفجارات ثانوية أكدت وجود ذخائر مخزنة. وبشكل منفصل، قام فريق قتالي إسرائيلي بتفكيك مجمع لحماس يحتوي على مواقع كمائن وعبوات ناسفة بدائية الصنع.
شنت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي عشرات الغارات على أهداف إرهابية، بما في ذلك منشآت عسكرية وشبكات أنفاق وعناصر إرهابية شكلت تهديدات للقوات البرية العاملة في المنطقة.
أيضاً يوم الثلاثاء، أكد العقيد أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أن القوات الإسرائيلية فتحت النار على مشتبه بهم فلسطينيين انحرفوا عن مسار محدد لنقطة توزيع مساعدات إنسانية واقتربوا من الجنود. وبعد فشل طلقات التحذير الأولية في ردع الأفراد، أطلقت القوات النار باتجاه المشتبه بهم. وقال أدرعي إن الحادث وقع على بعد حوالي نصف كيلومتر من مركز التوزيع.
نفى الجيش الإسرائيلي يوم الأحد مزاعم بأن قواته أطلقت النار على مدنيين في خان يونس، مشيراً إلى تحقيق أولي لم يجد أي إطلاق نار إسرائيلي في المنطقة في ذلك الوقت. ورداً على تقارير تتهم إسرائيل بقتل العشرات بالقرب من موقع مساعدات أمريكي، أصدر الجيش لقطات بطائرة مسيرة تظهر مسلحين فلسطينيين ملثمين يطلقون النار على مدنيين. وقال الجيش الإسرائيلي إن اللقطات تم التقاطها خلال الحادث المزعوم وأكد مجدداً أن قواته ليست مسؤولة عن العنف.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الاثنين نموذج توزيع المساعدات الحالي لإسرائيل بأنه “غير مقبول” وطالب بتحقيق مستقل فوري في الخسائر المدنية. واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين الأمم المتحدة بتجاهل دور حماس المتعمد في عرقلة توزيع المساعدات.
وكتب مارمورشتاين على تويتر: “التحقيق الحقيقي الذي يجب فتحه هو لماذا تستمر الأمم المتحدة في مقاومة أي محاولة لتقديم المساعدات مباشرة لشعب غزة”. وانتقد غوتيريش لفشله في ذكر حماس في بيانه، مشيراً إلى جهود الجماعة الإرهابية لاعتراض شحنات المساعدات.
تتركز الخلافات حول قرار إسرائيل العمل مع مؤسسة “غلوبال هيومانيتاريان فاونديشن” (GHF) التي تديرها الولايات المتحدة بدلاً من وكالات الأمم المتحدة. بدأت مؤسسة GHF عملياتها في 27 مايو، وتعمل بشكل مستقل مع توفير الأمن من قبل متعاقدين عسكريين أمريكيين ومراقبة عن بعد من قبل الجيش الإسرائيلي. وقد وزعت المؤسسة أكثر من 4.7 مليون وجبة لسكان غزة في الأيام الستة الأولى من عملياتها. وتتجاوز هذه المبادرة جهود حماس للاستيلاء على المساعدات الإنسانية وإعادة بيعها.
قُتل ما لا يقل عن 1180 شخصاً، واحتُجز 252 إسرائيلياً وأجنبياً كرهائن في هجمات حماس على المجتمعات الإسرائيلية بالقرب من حدود غزة في 7 أكتوبر. ومن بين الرهائن الـ 58 المتبقين، يُعتقد أن 35 منهم لقوا حتفهم.


























