يعمل مركز أبربانيل للصحة النفسية في وضع طوارئ، تماشياً مع توجيهات قيادة الجبهة الداخلية ووزارة الصحة والاستعدادات الأولية التي تم بناؤها في الأشهر الأخيرة.
جميع الفرق المهنية والإدارية محدثة وتعمل وفق بروتوكولات طوارئ مخصصة، مع الحفاظ على الاستمرارية العلاجية والاستجابة العاطفية والدعم للمرضى المقيمين ومرضى العيادات وعائلاتهم.
تم تعزيز النظام التشغيلي والسريري حسب الحاجة، ويتم إجراء تعديلات مستمرة لضمان الاستقرار والأمن واستمرار الروتين العلاجي قدر الإمكان.
يؤكد المركز أن الحفاظ على الروتين والتواصل المستمر مع مقدمي العلاج والتواصل المبكر في أوقات الضيق هي عوامل مهمة في التكيف النفسي خلال الحرب.
يؤكد المركز أن أقسام الفرز والمرضى المقيمين تواصل العمل، مع الالتزام بإرشادات السلامة والاستعداد التشغيلي الكامل.
البروفيسور يوفال ميلاد، مدير المركز الطبي: "لقد استيقظنا على واقع كنا نستعد له منذ فترة طويلة. المركز جاهز ويعمل بكامل طاقته في وضع الطوارئ. جميع الفرق محدثة، وتم تفعيل البروتوكولات، ونحن نواصل تقديم رعاية مهنية ومسؤولة ومستمرة للمرضى والعائلات. معاً سنتجاوز هذه الفترة أيضاً".
زيف عيناي، المدير الإداري: "تقع على عاتقنا مسؤولية ضمان أن الأنظمة التشغيلية واللوجستية تتيح الاستمرارية الكاملة للرعاية حتى في ظروف الطوارئ. لقد استعددنا مسبقاً بخطط منظمة، ودعم للبنية التحتية والموارد، ونحن نجري تعديلات يومية للحفاظ على عمل المركز بشكل مستقر وآمن ومهني".

























