بقلم بيساخ بنسون • 7 ديسمبر 2025
القدس، 7 ديسمبر 2025 (TPS-IL) — بالنسبة للعديد من البالغين الذين يتعافون من السرطان، فإن إنهاء العلاج لا يعني نهاية التحديات. التغييرات الدقيقة ولكن المعطلة في الذاكرة والانتباه والمعالجة الذهنية – والتي غالبًا ما يطلق عليها “ضباب الدماغ الكيميائي” – يمكن أن تجعل العمل والعلاقات والروتين اليومي صعبًا بشكل غير متوقع. تقدم دراسة جديدة أملًا في أن برنامج إعادة تأهيل معرفي عن بعد قائم على مجموعات يمكن أن يساعد الناجين على استعادة الثقة وتحسين الأداء اليومي والشعور بأنهم أقل وحدة في هذه العملية.
يجمع التدخل بين تمارين التدريب المعرفي واستراتيجيات العلاج المهني وجلسات جماعية أسبوعية تُجرى بالكامل عبر الإنترنت. في الدراسة التجريبية، شاركت مجموعة صغيرة من البالغين في ستة اجتماعات أسبوعية وانخرطوا في أنشطة تدريب الدماغ الرقمية المخصصة.
أفاد المشاركون بتحسن ملحوظ في قدرتهم على إدارة المهام اليومية، من تنظيم المشاريع العملية إلى التعامل مع المسؤوليات المنزلية. إلى جانب المكاسب المعرفية، قال الكثيرون إن شكل المجموعة ساعدهم على الشعور بالفهم والدعم، مما وفر التحقق العاطفي وشعورًا بالمجتمع خفف من العزلة التي غالبًا ما تُعاش بعد علاج السرطان.
سمح الشكل عن بعد وعبر الإنترنت للمشاركين بالانضمام من المنزل، مما سهل دمج البرنامج في روتينهم اليومي. كما أن تصميمه الرقمي والجماعي يجعل التدخل قابلاً للتوسع، مما يوفر إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الناجين دون التحديات اللوجستية للبرامج الحضورية.
قالت البروفيسورة يافيت جلبوع، الباحثة الرئيسية في الدراسة: “غالبًا ما يخبرنا الناجون من السرطان أنهم يشعرون وكأنهم ‘فقدوا’ أجزاء من أنفسهم بعد العلاج”. “كان هدفنا هو تقديم طريقة عملية ورحيمة ومتاحة لمساعدتهم على استعادة السيطرة – لإظهار أن تحدياتهم المعرفية حقيقية ومفهومة، والأهم من ذلك، قابلة للعلاج. رؤية تحسن المشاركين في الأنشطة الأكثر أهمية بالنسبة لهم هو بالضبط سبب قيامنا بهذا العمل.”
في حين أن التحسينات في الاختبارات المعرفية الموضوعية كانت متواضعة – وهو أمر شائع في الأبحاث المتعلقة بالضعف المعرفي المرتبط بالسرطان – أفاد معظم المشاركين بتحسن ملموس في الأداء المعرفي المتصور ذاتيًا.
تم تطوير البرنامج، المعروف باسم CRAFT-G (إعادة التدريب المعرفي والعلاج الوظيفي – النسخة الجماعية)، من قبل باحثين في الجامعة العبرية في القدس. بناءً على هذه النتائج المبكرة الواعدة، يخلص الفريق إلى أن النهج قابل للتطبيق وفعال محتمل. يوصون بإجراء تجارب أكبر للتحقق من فوائده بشكل أكبر، وتجري بالفعل دراسة جديدة تركز على الناجين من سرطان الثدي.
يسلط البحث، الذي نُشر في Supportive Care in Cancer تحت عنوان “التدخل الجماعي عن بعد للبالغين الذين يعانون من ضعف معرفي مرتبط بالسرطان: دراسة جدوى”، الضوء على إمكانات التدخلات عبر الإنترنت والجماعية لمساعدة الناجين على إدارة الآثار المعرفية لعلاج السرطان واستعادة حياتهم اليومية.
من الضباب إلى التركيز: العلاج الجماعي الرقمي يساعد الناجين من السرطان على تجاوز الحياة اليومية
اكتشف كيف تُمكّن مجموعات العلاج الرقمية الناجين من السرطان في إسرائيل من التغلب على التحديات اليومية والشعور بالدعم في رحلة تعافيهم.

المواضيع ذات الصلة

































