فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا، ولدت بعيب خلقي في القلب، تسافر عبر القارات متمسكة بأمل في نبضة قلب إضافية

فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا تعاني من عيب خلقي في القلب تسافر عبر القارات، متمسكة بالأمل في نبضة قلب أخرى. لحظة مؤثرة خلال زيارة وفد إسرائيلي إلى.

شكلت هذه القصة الرائعة واحدة من أكثر اللحظات المؤثرة خلال زيارة جلعاد شادمون، المدير العام لوزارة التعاون الإقليمي في إسرائيل، لصندوق قلوب الأطفال في إثيوبيا – الشريك الإثيوبي المركزي للمنظمة الإسرائيلية “أنقذوا طفلاً”.

عند مدخل المستشفى، استقبلتنا مجموعة من خريجي البرنامج – رجال ونساء، سافروا في طفولتهم إلى إسرائيل لإجراء جراحة منقذة للحياة. وبزهور في أيديهم ودموع في أعينهم، جاءوا ليقولوا شكراً لـ دولة إسرائيل. لحظة مؤثرة اكتملت فيها الدائرة.

في لقائنا مع السيد هيروي علي، المدير العام للمركز، ومع خريجي البرنامج، شهدنا بأم أعيننا التأثير العميق لهذه الرابطة الخاصة – بين إسرائيل وإثيوبيا، وبين الطب والإنسانية.

كان وجه ميرون، التي كانت مريضة صغيرة وأصبحت الآن طبيبة بنفسها، رمزاً لما بدأ كمشروع طبي وأصبح جسراً عميقاً من التعاطف.

تفخر وزارة التعاون الإقليمي بدعم هذه المبادرة منذ عام 2017، ومواصلة تعزيز المشاريع التي تجلب شرفاً عظيماً لـ إسرائيل – ليس فقط كدولة تكنولوجيا، بل كدولة ذات قلب كبير.