إسرائيل تسعى لتبسيط علاج ومنافع الجنود المصابين

إسرائيل تبسط علاج ومنافع الجنود المصابين. لجنة عامة تشكلت لتوسيع الاستجابة الوطنية وسط زيادة غير مسبوقة في.

بقلم إيهود أميتون/TPS • 7 سبتمبر 2025

القدس، 7 سبتمبر 2025 (TPS-IL) — أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش يوم الأحد عن تشكيل لجنة عامة مهمتها توسيع الاستجابة الوطنية الإسرائيلية لعلاج وإعادة تأهيل الجنود الجرحى، وسط ما وصفه مسؤولون بزيادة غير مسبوقة في الإصابات جراء الحرب المستمرة.

وقال غالانت: “إن الرجال والنساء الجرحى في الجيش الإسرائيلي هم سفراء الشعب كله، والواجب الوطني هو ضمان إعادة تأهيلهم الكاملة، ومرافقتهم ودعمهم طوال الرحلة”. وأضاف: “قرار تشكيل اللجنة العامة ينبع من فهم عميق لتكاليف الحرب والحاجة المتزايدة، ويهدف إلى تقديم استجابة حقيقية – طبية وعاطفية ومهنية – انطلاقاً من مسؤولية أخلاقية واجتماعية تجاه البلاد بأكملها. لن نترك أحداً خلفنا”.

وقد أصيب أكثر من 18,500 جندي وضابط شرطة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2025.

ووفقاً لتوقعات وزارة الدفاع، ستعالج إسرائيل بحلول عام 2028 حوالي 100,000 جندي جريح، ومن المتوقع أن يعاني نصفهم من إصابات نفسية. ويقول مسؤولون إن هذا يمثل أسرع زيادة في عدد الجرحى في تاريخ البلاد.

وستدرس اللجنة سبل تبسيط عملية الاعتراف بالمحاربين القدامى الجرحى، وتوسيع الخدمات الطبية والنفسية، وتحسين الوصول إلى فرص العمل، وتبسيط نظام الاستحقاقات. كما ستنظر في أطر الدعم لأفراد عائلات الجرحى، بما في ذلك الأزواج والأطفال والآباء. وستتمثل ولاية أخرى في تحديد المسؤولية المشتركة مع الهيئات الحكومية وقطاع الأعمال والمجتمع المدني، مع تحديد الموارد اللازمة من حيث الميزانية والقوى العاملة والهيكل التنظيمي.

وستترأس اللجنة البروفيسورة شلومو مور يوسف وستضم كبار ممثلي قسم التأهيل في وزارة الدفاع، ومنظمة المعاقين في الجيش الإسرائيلي، والجيش الإسرائيلي، ووزارة المالية، وخبراء في التأهيل والطب النفسي. وسيشغل البروفيسور يتسحاق شابيرا، نائب مدير مستشفى إيخيلوف في تل أبيب، منصب نائب الرئيس.

وقال سموتريتش إن القرار يعكس التزام الحكومة “المطلق” تجاه المصابين أثناء الخدمة.

وأصر قائلاً: “إنهم رأس الحربة الأخلاقي للشعب الإسرائيلي، ومسؤوليتنا هي تزويدهم بأفضل رعاية وتأهيل ودعم دون بيروقراطية غير ضرورية ودون تأخير”. وأضاف: “إن التحرك لتشكيل اللجنة خطوة مهمة على طريق إنشاء استجابة وطنية شاملة، تتكيف مع الواقع الجديد، وتدمج جميع فروع الدولة معاً. وسنضمن توفير الميزانيات والموارد اللازمة لهم، حتى يتمكن كل جندي جرح جسده وروحه من أجلنا جميعاً من إعادة التأهيل، والعودة إلى حياة كاملة، والاندماج في المجتمع والعمل بأكثر الطرق فائدة”.

وفي مايو، أفاد الجيش أن سلاحه الطبي حقق أسرع أوقات الإجلاء الطبي من ساحة المعركة على الإطلاق خلال صراع مسلح.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، يتم حالياً إجلاء الجنود الجرحى في غزة إلى المستشفيات في غضون 51 دقيقة فقط بواسطة طائرات الهليكوبتر و 61 دقيقة براً – بانخفاض عن متوسط 90 دقيقة خلال حرب عام 2014.

وقُتل حوالي 1,200 شخص واحتُجز 252 إسرائيلياً وأجنبياً كرهائن في هجمات حماس على المجتمعات الإسرائيلية بالقرب من حدود غزة في 7 أكتوبر. ومن بين الرهائن الـ 48 المتبقين، يُعتقد أن حوالي 20 منهم على قيد الحياة.