الحكومة توافق: بناء مطار بديل للجنوب في تسئيليم

🔴 عاجل: تم النشر منذ 4 ساعات
الحكومة الإسرائيلية توافق على بناء مطار دولي جديد احتياطي في تسئيليم بالنقب.

الحكومة الإسرائيلية تقرر بناء مطار إضافي في جنوب البلاد وتسريع تخطيط مطار آخر في الشمال

أعلنت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن قرارها بالموافقة على بناء مطار إضافي في جنوب البلاد بمنطقة "تسكيلاغ" في النقب، بدلاً من "نيفاتيم"، وتسريع وتيرة تخطيط مطار "رمات دافيد" في الشمال. ويهدف هذا القرار، الذي جاء في إعلان مشترك لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيرة المواصلات ميري ريغيف ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى معالجة الزيادة المتوقعة في حركة المسافرين وتأمين بنية تحتية بديلة للطيران في إسرائيل.

وأوضح الإعلان أن هذا القرار يأتي استجابة للزيادة المتوقعة في حجم المسافرين، والاستعداد لمنع أزمة في قطاع الطيران خلال السنوات القادمة، وضمان بنية تحتية طيران بديلة للدولة، وتقليل الضغط على مطار بن غوريون الذي يتوقع أن يصل إلى طاقته القصوى البالغة 40 مليون مسافر سنوياً. وحذر الإعلان من أنه بدون إنشاء مطارات دولية مدنية إضافية، هناك خطر حقيقي لنقص المعروض من الرحلات مقارنة بالطلب، وزيادة الأسعار، وتفاقم التأثير على تكلفة المعيشة.

كما أشار إلى الأهمية الاستراتيجية لإنشاء مطارات إضافية من حيث الاستعداد للطوارئ والاستمرارية التشغيلية، نظراً لاعتماد الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير على بوابة جوية مركزية واحدة، وفي ضوء الدروس المستفادة من حربي "سيوف الحديد" و"حارس الأسوار".

وتم تعديل القرار الحكومي السابق ليقضي بتقدم خيار "تسكيلاغ" في الجنوب، بدلاً من خيار "نيفاتيم" الذي وُجد أنه غير قابل للتطبيق تشغيلياً، وذلك تماشياً مع قرار المجلس الوطني للتخطيط والبناء بإعداد خطة هيكلية وطنية لمطار تكميلي في هذه المنطقة. ومن المتوقع أن يخدم المطار المخطط له في منطقة "تسكيلاغ" المجتمعات الجنوبية ويكون محرك نمو هام لمنطقة كريات جات، نتيفوت، سديروت، أوفاكيم، ورحط. وفي الشمال، ستتواصل بالتوازي أعمال تطوير المطار الدولي المدني في منطقة "رمات دافيد".

ويؤكد القرار أن التقدم المتوازي لكلا المطارين شرط ضروري للاستعداد الشامل للنظام، وتقليل خطر أزمة الطيران، وضمان التنمية الاقتصادية المتوازنة للأطراف الشمالية والجنوبية.

من جهته، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إنشاء مطار تكميلي لمطار بن غوريون في "تسكيلاغ" جنوباً سيكون رافعة هائلة لتنمية النقب، من حيث العمالة، وسهولة الوصول، والسياحة، إلى جانب بنية تحتية مكملة من الطرق والسكك الحديدية، وكذلك للصناعات والشركات المساعدة التي تنشأ بالقرب من المطار. وأضاف أن هذا جزء من رؤيتهم لتنمية واستيطان النقب والقضاء على التهميش. وتابع قائلاً: "في الوقت نفسه، نعمل أيضاً على إنشاء مطار آخر في الشمال، في رمات دافيد. بهذه الطريقة فقط يمكننا تقديم استجابة حقيقية للطلب المتزايد من السياح وحركة الطيران لملايين عديدة تأتي إلى إسرائيل كل عام، وستأتي أكثر، وكذلك للمواطنين الإسرائيليين المسافرين إلى الخارج". وشكر نتنياهو وزيرة المواصلات ميري ريغيف ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش ونائب الوزير ألموغ كوهين على العمل المشترك لإنجاز هذا القرار الهام.

بدورها، أكدت وزيرة المواصلات وسلامة الطرق، ميراف ميخائيلي، أن "دولة إسرائيل يجب أن تستعد الآن للأحمال الكثيرة المتوقعة مستقبلاً في مطار بن غوريون كبوابة جوية وحيدة لإسرائيل. إن إنشاء مطارين دوليين تكميليين هو ضرورة وطنية واقتصادية وأمنية ملحة". وأضافت أن "القرار بالتقدم بمطار في الجنوب هو قرار تاريخي سيعزز الأطراف ويخلق محركات نمو جديدة وآلاف الوظائف الجديدة لسكان الجنوب. هذا جزء من سياسة واضحة لتعزيز سهولة الوصول، وخفض تكلفة المعيشة، وتعزيز الصمود الوطني".

من جانبه، صرح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأن "إنشاء مطارات في تسكيلاغ جنوباً وفي منطقة رمات دافيد شمالاً بالتوازي هو قرار استراتيجي سيمنع أزمة طيران. ووفقاً للقرار الذي وافقنا عليه، سنخصص الموارد اللازمة للتنفيذ المتوازي للمشروعين لصالح المرونة الاقتصادية لإسرائيل وتعزيز شمال وجنوب إسرائيل".

أما نائب الوزير ألموغ كوهين، فقد عبر عن شكره لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على هذا القرار الاستراتيجي الذي سيضمن ازدهار وازدهار النقب، مشيراً إلى أن "بن غوريون حلم ورئيس الوزراء يحقق! شكراً لوزيرة المواصلات ميري ريغيف على الشراكة الطويلة التي أسفرت عن عمل ملموس". وأضاف: "أشكر القيادة المحلية في الجنوب على صمودها ورؤيتها ومرافقتها الوثيقة طوال هذه الرحلة. الموقع الاستراتيجي للمطار بالقرب من الطريق السريع عابر إسرائيل وبالقرب من العديد من المجتمعات والمدن سيضمن استمرار ازدهار النقب لأجيال قادمة. مشروع وطني استراتيجي بهذا الحجم هو نقطة التحول التي كنا ننتظرها منذ فترة طويلة".

وفي الختام، قال المدير العام لوزارة المواصلات وسلامة الطرق، موشيه بن زاكن، إن "التقدم المتوازي لمطارين دوليين هو خطوة ضرورية لضمان التكرار البنيوي لإسرائيل. هذه مشاريع معقدة وطويلة الأجل. لذلك، من الضروري البدء في العمل الآن، دون تأخير، مع رؤية نظامية لاحتياجات الاقتصاد والاقتصاد والأمن".