شجرة عيد الحب: تبريد المدن والظل

🔴 عاجل: تم النشر منذ 5 ساعات
⚡ تم التحديث: ساعتين
وزارة حماية البيئة الإسرائيلية تستثمر أكثر من 55 مليون شيكل في 14 سلطة محلية للتبريد الحضري وزراعة الأشجار في المناطق المعرضة للحرارة.

ملخص احتفال "تو بي شيفات": وزارة حماية البيئة تستعرض استثماراتها ومبادراتها لخفض حرارة المدن

في ملخص لاحتفال "تو بي شيفات"، تستعرض وزارة حماية البيئة الاستثمارات والمبادرات والإجراءات التي روجت لها في السنوات الأخيرة لخفض حرارة الفضاء الحضري في إسرائيل، وذلك عبر زراعة الأشجار في الأماكن العامة، لا سيما في المناطق التي تعاني من ظواهر "جزيرة الحرارة الحضرية" الشديدة.

عيديت سيلما، وزيرة حماية البيئة: "احتفال 'تو بي شيفات' هذا العام تميز بالاحتفاء بالعمل البيئي – فالأشجار حل مناخي طبيعي، والوزارة تدعم زراعة أشجار مزدهرة في الأماكن المحتاجة، على الشوارع الساخنة، وفي رياض الأطفال، وعلى الأرصفة المظللة، كل ذلك لتبريد المدن، وتقليل الأحمال الحرارية، وتحسين جودة الحياة."

على مدار العام الماضي، روجت وزارة حماية البيئة لعشرات برامج التبريد الحضري عبر زراعة الأشجار في مناطق تعاني من أحمال حرارية شديدة. في العام الماضي، خصصت الوزارة أكثر من 55 مليون شيكل إسرائيلي جديد لـ 14 سلطة محلية، بما في ذلك سلطات في النقب الشرقي (عراد، ديمونة، ميتسبي رامون، ويروحام)، سديروت، نتيفوت، أوفاكيم، عسقلان، الناصرة، يافا، عرابة، أم الفحم، رهط، كسيفة. هذا الدعم يأتي بالإضافة إلى دعم الوزارة في السنوات الأخيرة، والذي بلغ حوالي 22 مليون شيكل إسرائيلي جديد لـ 21 سلطة محلية، بهدف إنشاء "رئات خضراء" جديدة في المستوطنات التي يتعرض فيها معظم الفضاء العام للشمس.

في الأشهر القادمة، سيتم استكمال مشروع تجريبي للزراعة في مدن إيلات، رحوفوت، بئر السبع، بيتار عيليت، حيفا، عكا، كفار سابا، وهرتسليا.

بالإضافة إلى الدعم، أنشأت الوزارة، بالتعاون مع منظمة "دريخ تزل" (مسار الظل) التابعة للمجلس الإسرائيلي للمباني الخضراء، نظام دعم مخصص للسلطات من المجتمع العربي التي تلقت دعمًا من الوزارة لكتابة الخطط وتنفيذ المشاريع التجريبية. توفر هذه المبادرة للسلطات أدوات للتخطيط السليم للزراعة، واختيار الأشجار المناسبة للمناخ، ودمجها في البنية التحتية الحضرية القائمة، إلى جانب التوجيه في العملية المهنية والمتعمقة.

بمناسبة "تو بي شيفات"، أقيمت هذا الأسبوع احتفالات زراعة في سديروت وبئر السبع. اليوم (03/02)، سيعقد المؤتمر السنوي لـ "دريخ تزل نوئيم تزل" (مسار الظل يزرع الظل) في جامعة بن غوريون في النقب، مع جلسة مخصصة للسلطات العربية التي تلقت دعمًا من الوزارة.

زراعة الأشجار في المناطق الحضرية ليست مجرد رمزية – بل هي حل مناخي مثبت يقلل من الأحمال الحرارية في المناطق الحضرية. تقلل الأشجار درجة الحرارة المحيطة بما يصل إلى أربع درجات تقريبًا، وتوفر الظل، وتمتص ثاني أكسيد الكربون، وتساعد على تنقية الهواء، وتساهم في الرفاهية النفسية للسكان.