قدمت النيابة العامة، عبر المحامي أيليران أشكنازي من مكتب المدعي العام للمنطقة الوسطى، لائحة اتهام تفيد بأن المتهم الأول حصل على قنبلة شظايا إسرائيلية ومسدس، وقام بإخفائهما في مجمع سكني في الرملة حيث كان يعيش جده.
خلال حادثة تعرض فيها ضباط شرطة للهجوم المزعوم، وشارك فيها أفراد عائلة المتهم الأول، أعرب المتهمون عن استيائهم من الشرطة الإسرائيلية، التي اعتقدوا أنها كانت تضايق أفراد عائلتهم لأنهم عرب من عائلة المتهم الثاني. وفي هذا السياق، تآمر المتهمون لتنفيذ أعمال إرهابية بإشعال النيران في مركبات مملوكة ليهود في الرملة، في شارع كانوا يعلمون أن اليهود يسكنون فيه، مع إطلاق النار بالمسدس على المباني السكنية في الشارع.
في ديسمبر الماضي، نفذ المتهمون الخطة، حيث قام المتهم الأول بإشعال النيران في ثلاث مركبات، وانتشر الحريق وأشعل مركبة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، أطلق المتهمون النار بالمسدس، حيث أطلق المتهم الأول النار على مبنى سكني حتى فرغت مخزن الرصاص. نتيجة لإطلاق النار، اخترقت إحدى الرصاصات مطبخ شقة في المبنى.
وتنص لائحة الاتهام كذلك على أنه في ضوء حوادث أصدر خلالها ضباط الشرطة مخالفات لأفراد عائلة المتهم الثاني، قرر المتهمون إلقاء قنبلة أنبوبية على طريق تتوقف فيه عادة سيارات الدوريات الشرطية. شاهد المتهمون مقاطع فيديو على "تيك توك" توضح وتشرح كيفية صنع القنابل الأنبوبية، واشتروا المكونات اللازمة، وصنعوا قنبلتين أنبوبيتين. لاختبار جودة القنابل، ألقى المتهمون إحدى القنابل في منطقة مفتوحة بالقرب من جواراش في الرملة، لكن القنبلة لم تنفجر.
في تاريخ لاحق، أخذوا القنبلة الثانية، وأشعلوا فتيلها، وألقوها على الطريق، بقصد ضرب سيارة شرطة عابرة. بعد فترة وجيزة، انفجرت القنبلة، وفر المتهمون من المكان.
بالإضافة إلى ذلك، وفيما يتعلق بحادثة أخرى، أخذ المتهم الأول القنبلة من مكان إخفائها، وتوجه إلى شارع في الرملة يسكنه اليهود، وألقى القنبلة في موقف سيارات على مركبة. بسبب عطل، لم تنفجر القنبلة.
تم التحقيق في القضية من قبل جهاز الأمن العام والشرطة الإسرائيلية.
يواجه المتهمون في لائحة الاتهام ثلاث تهم بارتكاب جرائم إرهابية مشتركة عن طريق الحرق العمد، والإرهاب عن طريق إطلاق النار في منطقة سكنية، وحمل ونقل أسلحة، وتصنيع أسلحة، والشروع في الأذى بمواد متفجرة، وغيرها.
تطلب النيابة العامة من المحكمة أن تأمر بالاستمرار في احتجاز المتهمين حتى انتهاء الإجراءات القانونية ضدهم. وذكر مكتب المدعي العام للمنطقة الوسطى أن تصرفات المتهمين، بما في ذلك إشعال النيران في مركبات بالقرب من مبنى سكني في شارع تم اختياره لأن اليهود يسكنون فيه، والجهود التي بذلوها في إنتاج أجهزة متفجرة، وخاصة إطلاق النار الذي هدد الحياة والذي قاموا به على مبنى سكني، إلى جانب الدافع والهدف وراء هذا العمل الإرهابي، كلها تشير مجتمعة إلى خطورتهم الكبيرة.
































