مبادرة “ريغاف”: وزارة المواصلات تعزز أمن النقل العام

🔴 عاجل: تم النشر منذ ساعتين
⚡ تم التحديث: ساعتين
وزارة المواصلات الإسرائيلية تطلق وحدة أمنية جديدة للنقل العام، وتطبق سياسة عدم التسامح مطلقاً مع العنف لضمان سلامة السائقين.

بدأت وحدة الأمن العملياتي العمل ميدانياً، وهذا تعبير عملي وواضح عن السياسة التي أقودها: عدم التسامح مطلقاً مع العنف». عدم التسامح مطلقاً مع العنف. بدأت وحدة أمن خاصة تابعة لوزارة المواصلات العمل في وسائل النقل العام، في عدة مدن في أنحاء البلاد. هذه مبادرة هي الأولى من نوعها من قبل الوزيرة ريغيف، تهدف إلى توفير استجابة فورية لظاهرة العنف في وسائل النقل العام وضمان سلامة السائقين والركاب. ستعمل الوحدة الجديدة كقوة استجابة عملياتية سريعة في الميدان، مع نهج عدم التسامح مطلقاً مع العنف. الوحدة، التي بدأت العمل اليوم، ستضم فرقاً تتنقل على الدراجات النارية، ومركز تحكم ومراقبة يعمل على مدار الساعة، بالتنسيق الكامل مع شرطة إسرائيل. هدف الوحدة هو ضمان الوصول المادي السريع إلى مواقع الحوادث، وتعزيز الردع، والمعالجة الفورية لحوادث العنف، وزيادة الشعور بالأمان للسائقين والركاب. تأتي هذه الخطوة في ظل زيادة مقلقة في حوادث العنف ضد سائقي الحافلات والمفتشين والعاملين الميدانيين. أدركت وزارة المواصلات وسلامة الطرق أن المعالجة بعد وقوع الحادث ليست كافية، وأن هناك حاجة لاستجابة عملياتية وحاضرة وسريعة في الميدان نفسه، وهي تُنفذ الآن عملياً. تعمل الوحدة الأمنية كوحدة مخصصة وعملياتية، ذات وقت استجابة قصير ووصول مادي إلى نقطة الحادث في غضون دقائق قليلة. يجمع نشاط الوحدة بين الحضور المرئي، والردع، والمعالجة الفورية، وتعزيز حقيقي للشعور بالأمان، لكل من السائقين والركاب. إلى جانب القوة العملياتية، تشغل الوزارة أيضاً أدوات تكميلية، بما في ذلك وسائل تكنولوجية متقدمة، وتطبيق أمن شخصي للسائقين، وتحليل منهجي للبيانات لاستخلاص الدروس والتحسين المستمر للاستجابة في الميدان. تدير الوحدة شركة "ريشيف بيتاخون"، التي فازت بالمناقصة من وزارة المواصلات. تم تكليف المفوض المتقاعد دورون تورغمان بإنشاء الوحدة. في المرحلة الأولى، ستعمل الوحدة في سبع مدن تم اختيارها بناءً على تحليل الحوادث وبيانات الميدان: القدس، حيفا، بئر السبع، بيت شيمش، موديعين عيليت، بيتار عيليت، ورهط. تؤكد وزارة المواصلات أنه بعد استخلاص الدروس من المرحلة الأولى، سيتم فحص توسيع نشاط الوحدة ليشمل مدناً إضافية، كجزء من جهد مستمر لتغيير الأعراف، وزيادة الردع، وحماية النقل العام. وزيرة المواصلات وسلامة الطرق، اللواء (احتياط) ميري ريغيف: "العنف في وسائل النقل العام يتجاوز الخط الأحمر. لا يمكن للسائقين والعاملين الميدانيين ولا ينبغي لهم أن يعانوا من التهديدات والعنف والتخريب أثناء تقديم خدمة أساسية لملايين المواطنين. نحن ننتقل من الأقوال إلى الأفعال. بدأت وحدة الأمن العملياتي العمل ميدانياً، وهذا تعبير عملي وواضح عن السياسة التي أقودها: عدم التسامح مطلقاً مع العنف." المدير العام لوزارة المواصلات وسلامة الطرق، موشيه بن زاكين: "تشغيل الوحدة يعني تغييراً حقيقياً في التعامل مع العنف في وسائل النقل العام. هذه قوة استجابة عملياتية، ذات وقت وصول سريع، ومركز تحكم ومراقبة، وتنسيق كامل مع وكالات الإنفاذ. هذه خطوة تعزز أمن السائقين والركاب وتضمن خدمة نقل عام مستمرة وآمنة.