مبادرة الوزيرة ريغيف: إطلاق جهاز التاكوغراف الرقمي
اعتباراً من النصف الثاني لعام 2026، ستُلزم المركبات الثقيلة الجديدة بتركيب جهاز التاكوغراف الرقمي
الوزيرة ريغيف: "تُتوقع اللوائح الجديدة أن تقلل من تورط المركبات الثقيلة في حوادث الطرق، وتحسين ظروف عمل السائقين، وتعزيز السلامة على الطرق."
خطوة عملاقة نحو السلامة على الطرق. اعتباراً من النصف الثاني لعام 2026، ستُلزم الشاحنات والمركبات الثقيلة الجديدة (8 أطنان وما فوق)، التي تدخل الطريق لأول مرة، بتجهيزها بجهاز التاكوغراف الرقمي، بهدف تحسين السلامة على الطرق، وزيادة الرقابة في صناعة النقل، وضمان ظروف عمل مناسبة للسائقين، وخلق منافسة عادلة في الصناعة.
استعداداً لهذه الخطوة الهامة، بدأت وزارة المواصلات والسلامة على الطرق برنامجاً تجريبياً لتطبيق جهاز التاكوغراف الرقمي في عشرات الشاحنات والمركبات (8 أطنان وما فوق) التابعة لشركات النقل والحافلات في جميع أنحاء البلاد. يُجرى البرنامج التجريبي بالتعاون مع عدة شركات حافلات ونقل، ومستوردي مركبات، وكراجات خدمة معتمدة، وسلطات الإشراف والإنفاذ.
في إطار البرنامج التجريبي، سيتم فحص التشغيل الكامل للنظام، بدءاً من تركيبه في المركبات، مروراً بإنشاء الترميز وإصدار بطاقات التاكوغراف، ومعايرة الجهاز على المركبة، وصولاً إلى الإشراف والإنفاذ الميداني. ستكون نتائج البرنامج التجريبي أساساً لتطبيق جهاز التاكوغراف الرقمي في إسرائيل.
أصبح التركيب الإلزامي لجهاز التاكوغراف الرقمي في المركبات الثقيلة الجديدة المستوردة إلى إسرائيل ممكناً بعد انضمام إسرائيل رسمياً إلى اتفاقية AETR الدولية، التي تهدف إلى ضمان الرقابة الوثيقة على ساعات القيادة والراحة للسائقين المحترفين، ومنع أحد الأسباب الرئيسية للحوادث المميتة على الطرق – إرهاق السائق. يُعد الانضمام إلى الاتفاقية عنصراً أساسياً في مواءمة إسرائيل مع المعايير الأوروبية والدولية ويتيح تشغيل النظام في إسرائيل.
جهاز التاكوغراف الرقمي هو جهاز مراقبة متقدم يُركب في المركبات الثقيلة ويسمح بالتسجيل الدقيق لبيانات القيادة: أوقات القيادة، التوقفات، السرعة، وظروف التشغيل المختلفة. يسجل جهاز التاكوغراف الرقمي بيانات القيادة في الوقت الفعلي ويخزنها في نظام تحكم وإشراف لمدير الأسطول أو في قاعدة بيانات. على عكس جهاز التاكوغراف التناظري القديم، الذي كان يسجل المعلومات على أقراص ورقية وكان عرضة للتلاعب، يتم تخزين المعلومات بطريقة مشفرة وآمنة. البيانات متاحة للعرض من قبل السائق، وصاحب العمل، وسلطات الإنفاذ، وتوفر أساساً شفافاً وموثوقاً للإشراف والتتبع والتحكم والإنفاذ.
باستخدام هذه التكنولوجيا الجديدة، يمكن ضمان عدم تجاوز السائقين لساعات القيادة والراحة المسموح بها، وعدم ارتكاب مخالفات تهدد الحياة. علاوة على ذلك، يحسن الجهاز الرقمي ظروف عمل السائقين من خلال حمايتهم من الضغط للعمل لساعات طويلة بما يخالف القانون، ويساعد في خلق منافسة أكثر عدلاً في صناعة النقل.
وزيرة المواصلات والسلامة على الطرق، اللواء (احتياط) ميري ريغيف: "جهاز التاكوغراف الرقمي هو اختراق كبير للسائقين المحترفين الذين يقودون المركبات الثقيلة ويقضون ساعات طويلة على الطريق. تُتوقع اللوائح الجديدة أن تقلل من تورط المركبات الثقيلة في حوادث الطرق، وتحسين ظروف عمل السائقين، وتعزيز السلامة على الطرق. بعد سنوات من التأخير، أجلب إلى إسرائيل التكنولوجيا التي ستغير قواعد اللعبة. انضمام إسرائيل إلى اتفاقية AETR هو خطوة استراتيجية هامة تضعنا على قدم المساواة مع الدول الرائدة في العالم."
المدير العام لوزارة المواصلات والسلامة على الطرق، موشيه بن زاكن: "هذه خطوة هامة أخرى نحو تعزيز سلامة سائقي الشاحنات والحافلات، وجميع مستخدمي الطرق. سيساهم جهاز التاكوغراف الرقمي في تحسين السلامة على طرق إسرائيل، وسيساعد في ضمان الامتثال لقوانين العمل، وسيوفر لسلطات الإنفاذ وأصحاب العمل أدوات إشراف وتحكم متقدمة، بناءً على خبرة دولية مثبتة. يمثل انضمام إسرائيل إلى الاتفاقية الدولية وتطبيق النظام في البلاد قفزة حقيقية إلى الأمام في الإشراف على المركبات الثقيلة والنقل العام، ويمثل عصراً جديداً من الالتزام بساعات العمل والراحة وفقاً للقانون، إلى جانب تعزيز المنافسة العادلة في الصناعة، مع الحفاظ على السلامة على الطرق.


































