وفقاً لائحة الاتهام، التي قدمتها المحامية ياعيل إيغر من نيابة القدس، خطط المتهم للأفعال مسبقاً، وقام بملاحقة المتوفى لأيام داخل وخارج القدس، ولتنفيذ خطته، استعد أيضاً لتغطية آثاره والحفاظ على سيطرة كاملة على مجريات الأحداث. في يوم الحادث، أجبر المتوفى على السفر معه من مسكنه في القدس إلى منطقة معزولة، حيث طعنه وأصابه بجروح بالغة، ثم دفعه إلى حفرة مياه عميقة مهجورة بعمق عشرات الأمتار، بينما كان لا يزال على قيد الحياة.
بعد ذلك، ووفقاً لائحة الاتهام، قاد المتهم سيارة المتوفى إلى غابة الملائكة وأضرم النار في المركبة، بهدف تغطية آثاره وجعل تحديد مكان المتوفى صعباً.
تنسب لائحة الاتهام للمتهم ارتكاب جرائم القتل بظروف مشددة، والاختطاف لغرض القتل، وإضرام النار، وحيازة سكين، وإتلاف الأدلة، وانتهاك الخصوصية.
بالتزامن مع تقديم لائحة الاتهام، طلبت النيابة من المحكمة إصدار أمر بحبس المتهم حتى انتهاء الإجراءات القانونية ضده، نظراً لخطورة الأفعال، والخطر الذي يشكله، والخوف الحقيقي من عرقلة سير العدالة.
في طلب الحبس، ذكرت المحامية ياعيل إيغر من نيابة القدس، من بين أمور أخرى، أنه "من مواد التحقيق، يبدو أن هناك قلقاً من أن يؤدي إطلاق سراح المدعى عليه من الحبس إلى عرقلة سير العدالة، نظراً لحقيقة أن المدعى عليه كان يمتلك تذكرة طيران باتجاه واحد إلى باريس بتاريخ 30 ديسمبر 2025، والتي كان يخطط من خلالها لمغادرة البلاد".































