تلوث بمواد PFAS في مطار سدي دوم في تل أبيب

تلوث بمواد PFAS في مطار دوف سابقاً بتل أبيب يستدعي توسيع التحقيقات بوزارة حماية البيئة.

أعلنت وزارة حماية البيئة وسلطة الأراضي الإسرائيلية اليوم (2 نيسان/أبريل) أنه خلال تحقيقات أولية حديثة للتربة في موقع دوف هازا السابق في تل أبيب، تم اكتشاف مركبات PFAS (مواد البيرفلوروألكيل والبولي فلوروألكيل)، والتي تعود إلى سنوات استخدام رغاوي مكافحة الحرائق.

وعلى ضوء النتائج، تعمل الوزارة وسلطة الأراضي على إدارة المخاطر بشكل احترافي، بما في ذلك توسيع تحقيقات التربة وفحص تأثير التلوث على الشاطئ والبحر، وذلك بهدف حماية الصحة العامة والبيئة.

خدم الموقع لعقود كمطار عسكري ومدني. بين عامي 2020 و 2023، خضع الموقع لعملية فحص ومعالجة للتربة. تمت الموافقة على العملية من قبل الوزارة وفقًا للمتطلبات المهنية لفحص ومعالجة التربة التي كانت سارية في ذلك الوقت. وتجدر الإشارة إلى أنه في ذلك الوقت، لم يكن لدى الوزارة سياسة إلزامية لمعالجة ملوثات PFAS في التربة، ولذلك لم يتم اختبار هذه المواد أو معالجتها كجزء من مشروع معالجة تربة دوف هازا.

وبناءً على توجيه من سلطة المياه، أجريت تحقيقات للمياه الجوفية في منطقة الموقع بين عامي 2022 و 2025، وأشارت نتائجها إلى وجود تركيزات PFAS تتجاوز القيم الحدية لمياه الشرب. ويجب التأكيد على أن تلوث المياه الجوفية في الموقع لا يشكل خطراً على مصادر المياه المستخدمة لإنتاج مياه الشرب. ومع ذلك، فإن تلوث المياه الجوفية يمثل خطراً على البيئة، نظراً لأن الموقع مخصص للبناء السكني. خلال العمل، قد تتم إزالة التربة الملوثة من المنطقة إلى وجهات استخدام نهائية غير مصرح بها، مما قد يخلق خطراً على مصادر المياه، خاصة بسبب القرب من الساحل والبحر واحتمال إلحاق الضرر بهذه البيئة.

وعلى ضوء هذه النتائج، بدأت وزارة حماية البيئة خطوات فورية لفحص مدى التلوث والمخاطر: 1. إجراء اختبارات عينات في التربة على أعماق التطوير لفحص ملف توزيع الملوثات في طبقات التربة المختلفة وصولاً إلى أعماق التطوير. 2. إجراء اختبارات عينات في رمال الشاطئ. 3. دراسة سريعة لتحديد قيم حدية قائمة على المخاطر لمعالجة التربة الملوثة بمكونات PFAS.

تؤكد وزارة حماية البيئة وسلطة الأراضي أن تنفيذ جميع الإجراءات سيخضع لإشراف صارم وأن هذه خطوة وقائية مصممة لتوفير اليقين للمطورين وضمان معالجة شاملة ومتعمقة للتلوث، مع حماية الصحة العامة والبيئة. ستواصل الوزارة وسلطة الأراضي تحديث الجمهور حسب الحاجة.

آفي حاييم، نائب المدير الأول للترخيص ومنع المخاطر (بالوكالة) في وزارة حماية البيئة: "تعمل وزارة حماية البيئة فوراً لإدارة المخاطر من خلال توسيع التحقيق في التلوث في المنطقة، وتقديم التوجيه المهني، وإجراء مراقبة موسعة في منطقة الموقع وعلى الشاطئ. ستواصل الوزارة العمل بالتعاون مع سلطة الأراضي وجميع الأطراف المعنية، مع حماية الصحة العامة والبيئة."

تالي مورالي، مديرة منطقة تل أبيب في سلطة الأراضي الإسرائيلية: "انطلاقاً من المسؤولية عن الصحة العامة، ستعمل سلطة الأراضي بالتنسيق والتعاون الوثيق مع جميع الأطراف المعنية، وعلى رأسها وزارة حماية البيئة. تلتزم السلطة بالعمل بشفافية مع الجمهور والمقاولين الذين فازوا بالمناقصات وستقوم بالتحديث وفقاً للتطورات والنتائج. ترى السلطة أهمية وطنية في تعزيز التنمية في حي دوف هازا وإضافة آلاف الوحدات السكنية في وسط تل أبيب، مع الموازنة الكاملة بين احتياجات التنمية وحماية البيئة وصون الصحة العامة.