بيانات جديدة تكشف فجوات مستمرة بين الإسرائيليين اليهود والعرب

🔴 عاجل: تم النشر منذ 3 ساعات
⚡ تم التحديث: 30 دقيقة
تُظهر بيانات جديدة من دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية استمرار الفجوات الاجتماعية والاقتصادية بين الإسرائيليين اليهود والعرب في عام 2024، حيث كان أداء اليهود أفضل.

القدس، 17 فبراير 2026 (TPS-IL) – لا تزال الفجوات العميقة قائمة بين السكان اليهود والعرب في إسرائيل، وفقًا لأرقام جديدة صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء.

وكشف تحليل لبيانات عام 2024 عبر 79 مؤشرًا تشمل التوظيف والصحة والتعليم والإسكان والمشاركة المدنية والرفاه الشخصي، أن اليهود تفوقوا في 55 مؤشرًا، والعرب في 18، مع تسجيل المساواة في خمسة مؤشرات فقط. وتشكل النتائج جزءًا من مبادرة حكومية مستمرة أُطلقت بموجب قرار وزاري عام 2015 لتتبع عدم المساواة بشكل منهجي بين المجموعات السكانية في المجتمع الإسرائيلي.

يشكل العرب والأقليات الأخرى حوالي 20 بالمائة من سكان إسرائيل، بما في ذلك المسلمون والعرب المسيحيون والدروز وغيرهم ممن لم يتم تصنيفهم حسب الدين في سجل السكان.

كانت الفجوات الأكثر حدة في التوظيف والدخل. بلغ معدل التوظيف بين اليهود 63.6 بالمائة مقارنة بـ 48 بالمائة بين العرب، وهو تفاوت وصفه التقرير بأنه يمثل "فجوة بنسبة 25 بالمائة لصالح اليهود". وروى متوسط الدخل الإجمالي من العمل قصة مماثلة: بلغت دخل الأسر اليهودية 21,038 شيكل (6,791 دولارًا) شهريًا، مقارنة بـ 13,331 شيكل (4,303 دولارًا) للأسر العربية. وبلغت البطالة طويلة الأمد - المعرفة بأنها عدم الحصول على عمل لأكثر من ستة أشهر - 40.7 بالمائة بين العرب مقارنة بـ 17 بالمائة بين اليهود.

كما كانت الفجوات واضحة في الحياة المدنية. بلغ إقبال الناخبين العرب في الانتخابات الأخيرة للكنيست 52.3 بالمائة، مقارنة بـ 74.2 بالمائة بين اليهود، بينما بلغت المشاركة المدنية للعرب - المعرفة بالمشاركة النشطة في الشؤون العامة أو المجتمعية - 1.9 بالمائة فقط، مقارنة بـ 16.4 بالمائة بين اليهود. وأظهرت النساء في أدوار الإدارة بالقطاع العام بعدًا آخر للانقسام: 44.1 بالمائة بين اليهود مقابل 12 بالمائة بين العرب، وهي فجوة لاحظ التقرير أنها اتسعت بشكل كبير بين عامي 2023 و 2024.

ومع ذلك، لم تكن البيانات قاتمة بشكل موحد للمواطنين العرب. أفاد العرب عن رضا أكبر بشأن التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وثقة أعلى في نظام الرعاية الصحية - 85.5 بالمائة مقارنة بـ 81.1 بالمائة بين اليهود - ورضا أقوى بشكل ملحوظ عن المدارس على كل المستويات، حيث قيم الطلاب وأولياء الأمور العرب باستمرار مؤسساتهم التعليمية بشكل أفضل من نظرائهم اليهود. كما أفاد العرب عن معدلات إصابة أقل بالسرطان وشعور أكبر بالأمان في البيئات عبر الإنترنت.

واعترف التقرير بأن الفجوة في أهلية امتحانات الثانوية العامة في الرياضيات - وهي بوابة رئيسية للتعليم العالي - اتسعت بين عامي 2015 و 2024، لتصل إلى فرق 36 نقطة مئوية لصالح اليهود بحلول العام الماضي.