اعتقال إسرائيليين وغزيين لتهريب بضائع ممنوعة

🔴 عاجل: تم النشر منذ ساعتين
⚡ تم التحديث: ساعتين
اعتقال مدنيين إسرائيليين وغزيين لتهريب بضائع محظورة إلى غزة وتعزيز حماس. الشاباك والشرطة يكشفان شبكة واسعة تستغل دخول المساعدات.

العنوان: اعتقال إسرائيليين بتهمة تهريب بضائع محظورة إلى غزة

الملخص: اعتقلت إسرائيل مدنيين، بينهم جنود احتياط، للاشتباه في تهريب بضائع محظورة إلى قطاع غزة، مما يساهم في تعزيز قدرات حماس.

المحتوى:

في عملية مشتركة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والمنطقة الجنوبية لشرطة إسرائيل، تم اعتقال عدد من المدنيين الإسرائيليين، بينهم جنود احتياط، للاشتباه في تهريب بضائع محظورة إلى قطاع غزة.

جاءت الاعتقالات بناءً على معلومات استخباراتية جمعها جهاز الأمن، أشارت إلى أن عناصر مختلفة، بما في ذلك مدنيون إسرائيليون، تستغل الواقع الجديد على الأرض الذي بدأ باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس ودخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى القطاع، لتهريب بضائع محظورة إلى قطاع غزة عبر وسائل مختلفة.

أسفرت التحقيقات التي أجريت مع المتورطين في وحدة العمليات الخاصة بالمنطقة الجنوبية والشاباك عن معلومات واسعة حول المنظمات المشاركة في تهريب البضائع والمعدات المحظورة إلى القطاع. يشارك العشرات من الإسرائيليين، من سكان يهودا والسامرة، وكذلك سكان قطاع غزة، في هذه الأنشطة، متجاهلين المساهمة المباشرة لهذا النشاط في تعزيز المنظمات الإرهابية في القطاع، وعلى رأسها منظمة حماس الإرهابية.

صباح اليوم، قدمت النيابة العامة للمنطقة الجنوبية لوائح اتهام ضد 12 من المتورطين في القضية بتهم مساعدة عدو في الحرب، وحظر معاملات الممتلكات لأغراض إرهابية، والحصول على ممتلكات عن طريق الخداع في ظروف مشددة، وجرائم رشوة، وجرائم اقتصادية.

بالإضافة إلى ذلك، وخلال جلسة مغلقة عقدت أمس في محكمة الصلح في عسقلان، سمح بنشر أنه تم التحقيق مع ثلاثة مشتبه بهم إضافيين بتهم أمنية تتعلق بتهريب السجائر إلى قطاع غزة، وتم تمديد اعتقالهم حتى 5 مارس، بعد أن قدمت النيابة العامة إخطاراً بنية توجيه الاتهام إليهم.

نؤكد أنه خلال القتال، وبشكل أكبر منذ بداية وقف إطلاق النار، تعمل حماس والمنظمات الإرهابية على إعادة تأهيل وتعزيز أنظمتها العسكرية والمدنية وتعزيز حكم حماس في القطاع. ويشمل ذلك تجديد البنية التحتية العسكرية التي تضررت، وتجنيد وتدريب العناصر، وتجديد النشاط اللوجستي وإعادة تأهيل أنظمة القيادة والسيطرة في القطاع.

يشكل التهريب تهديداً كبيراً لأمن دولة إسرائيل، حيث يساعد على بقاء حماس وحكمها نتيجة للأرباح الاقتصادية من البضائع التي تدخل القطاع. ويساهم في تعزيز حماس، وبناء قوتها، وإعادة تأهيل قدراتها العسكرية من خلال تهريب البضائع التي تساعد أنظمة الإنتاج، وكذلك تهريب الوسائل والقدرات والوسائل التكنولوجية، وحتى إمكانية تهريب الأسلحة. كما يشكل تهديداً بسبب إمكانية استخدام طرق التهريب كمنصة لتعزيز النشاط العسكري الهجومي في إسرائيل وضد قواتنا في القطاع.