أقيم الحدث البارز اليوم (الأربعاء) 28 يناير 2026، في مدرسة "علمي شافعي" بمدينة عكا، بمشاركة قادة دينيين من جميع الأديان في إسرائيل – حاخامات وأئمة وقساوسة وزعماء دروز. ركز الحدث على أنشطة تعليمية لطلاب الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر. وخلال الفعالية، تم غرس "شجرة التسامح" كرمز للأمل ومستقبل التفاهم الديني. كما عُقدت ورش عمل حول القيم المشتركة للتسامح وقبول الآخر. واختتم الحدث بحلقة نقاش أجاب فيها القادة الدينيون على أسئلة الطلاب حول التسامح بين الأديان.
تواصل وزارة الداخلية هذه المبادرة، التي استمرت لسنوات، بهدف غرس القيم لدى الجيل الناشئ من أجل تعايش أفضل وحياة أفضل في دولة إسرائيل. ويتم ذلك من خلال قسم الطوائف الدينية، الذي يضم حوالي 330 إماماً يعملون كقادة في مجتمعاتهم ويقودون الأنشطة اليومية في مجالات مثل التعليم والثقافة والرياضة والترفيه.
ليئور شاحار، مدير الإدارة للوظائف الخاصة في وزارة الداخلية: "بالقرب من عيد تو بيشڤاط، رأس السنة للأشجار، اخترنا أن نحتفل بالحدث البارز بغرس 'شجرة التسامح'. وكما نأمل في نمو الأرض والطبيعة، فإننا نعمل أيضاً على تعميق جذور التعايش. إن اختيار إقامة هذا الحدث تحديداً في عكا، وبالتعاون مع القادة الروحيين من جميع الأديان، يهدف إلى إرسال رسالة واضحة للجيل الناشئ: ما يوحدنا أكبر بكثير مما يفرقنا. نحن نغرس اليوم القيم التي ستضمن مجتمعاً أكثر تسامحاً وصحة لنا جميعاً."
العقيد (احتياط) إياد سرحان، مدير قسم الطوائف الدينية: "أرى مهمة يومية في ربط المجتمعات والأديان والأشخاص. دورنا ليس إدارياً أو تنظيمياً بحتاً – بل هو في المقام الأول قائم على القيم والجانب الاجتماعي: بناء الثقة، وتعزيز الشراكة، وضمان شعور كل مواطن وكل مجتمع بالانتماء والاحترام والمساواة في المكانة. من المهم أيضاً أن نرى كيف تخلق الشراكة الحقيقية بين القيادة الدينية والنظام التعليمي والسلطات المحلية تغييراً حقيقياً على أرض الواقع – تقليل التوترات، وتعزيز الثقة، وتنمية الأمل للجيل القادم. وبهذه المناسبة، أود أن أشكر مضيفينا من عكا، من مدرسة الشافعي، والطلاب الرائعين الذين شاركونا مشاعرهم ورغبتهم في التعايش."
الشيخ سلمان عامر، من المجلس الديني الدرزي، قال: "إن الإرادة الإلهية لخلق العالم، وخاصة البشر، بأشكال مختلفة على صورته، في أديان مختلفة وفي أماكن مختلفة، وقد أعطانا مبادئ الدين، محبة الله والآخر، وأحب قريبك كنفسك. إذا أدينا هذه الوصية، فسيسود السلام في العالم."
الأب سابا حاج، رئيس الطائفة المسيحية في عبلين، الذي شارك في اليوم، أشار: "مثل هذه اللقاءات حيوية للتعايش والتسامح ومستقبل جيد لمجتمعنا وأطفالنا. باركنا الله بالمزيد من هذه الأنشطة مع القادة الدينيين من جميع الأديان في جميع أنحاء البلاد التي ستساعد في تشكيل قيم مشتركة ومتسامحة ومتسامحة، كل تجاه الآخر."
أشار الإمام أحمد مداح كابول: "شعرت أن الطلاب كانوا متعطشين جداً لسماع قيم التسامح وحب الآخر.



































