يفيد لائحة الاتهام التي قدمها المحامي أليран أشكينازي من مكتب المدعي العام للمنطقة الوسطى، أن المتهمين، بالاشتراك مع ثلاثة آخرين، تآمروا لسرقة مالكي كلبين من فصيلة "شيه تزو"، بهدف استخدامهما كوسيلة للابتزاز.
ولهذا الغرض، قبل حوالي شهر، وصل زرهان وآخرون لمراقبة الشاكي. وعندما غادر منزله وهو يقود الكلاب بواسطة المقاود، وصل المتهم بالمركبة بالقرب منه، ونزل من المركبة مع الآخرين، مرتدين ملابس سوداء وقفازات.
في هذه المرحلة، بدأ الآخرون بمطاردة الشاكي، ورشوا غاز المسيل للدموع في وجهه، وضربوه باللكمات والركلات في جميع أنحاء جسده. ونتيجة لذلك، أفلت الشاكي المقاود من يديه. وفي الوقت نفسه، فتح المتهم صندوق السيارة وعاد إلى مقعد السائق، للسماح للآخرين بالفرار من المكان بعد ارتكاب السرقة.
حاول أحد المارة صد المهاجمين وصرخ عليهم. في هذه المرحلة، هرب أحد الكلاب، وبدأ الآخرون بمطاردته، بينما أمسك أحدهم بالمقود الذي كان الكلب الثاني مربوطاً به. وبعد صراع آخر، أطلق أحد المتورطين سراح الكلب، لكن آخر التقطه وفر الاثنان باتجاه المركبة. وعندما حاول المار فتح باب السيارة وتحرير الكلب، قام المتهم برشها بغاز المسيل للدموع، وفر المتورطون من المكان.
في وقت لاحق، التقوا بالمتهم الثاني وغادروا المنطقة ومعهم الكلب في مركبة أخرى، تم التخلي عنها في مرحلة لاحقة.
بعد عدة أيام، تم إرسال رسائل عبر واتساب إلى الشاكي، تطالبه بتحويل مبلغ 600 ألف دولار إلى محفظة رقمية، وإلا سيُقتل الكلب. وفي المناسبة نفسها، تم إرسال مقاطع فيديو إلى الشاكي تظهر الكلب في حوزة المتورطين، وذلك لحثه على دفع المبلغ المذكور. وحتى تاريخ لائحة الاتهام، لم يتم العثور على الكلب ولم يُعد إلى الشاكي.
اتُهم المتهمون في لائحة الاتهام بالسرقة المشددة بالاشتراك، والابتزاز بالتهديد بالاشتراك، وتغيير هوية مركبة أو جزء من مركبة بالاشتراك، كما اتُهم المتهم الثاني بالإضافة إلى ذلك باستخدام مركبة دون إذن.































