وزير التعليم، يوآف كيش: "مؤتمر "إديوكيشن" (EducAItion) وُلد من رؤية واضحة: لا يمكن لنظام التعليم أن يكتفي برد الفعل على ثورة الذكاء الاصطناعي - بل يجب أن يقودها. إعلان القدس يختتم المؤتمر بالتزام بالتعاون الدولي في دمج الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول ومستنير في التعليم. يجب أن يمكّن الذكاء الاصطناعي المعلمين، ويعزز الطلاب، ويرفع جودة التعلم - لا أن يحل محل الحكم التربوي."
في ختام مؤتمر "إديوكيشن" (EducAItion) - المؤتمر الدولي حول الذكاء الاصطناعي والابتكار في التعليم، الذي عُقد هذا الأسبوع في القدس بمبادرة من وزارة التعليم - اعتمد وزراء التعليم وممثلو الحكومات وصناع السياسات من جميع أنحاء العالم "إعلان القدس"، وهو إعلان يمثل بوابة للتعاون الدولي من أجل دمج الذكاء الاصطناعي بشكل متقدم ومسؤول وقائم على القيم في أنظمة التعليم الوطنية.
يمثل اعتماد إعلان القدس أحد أبرز محطات المؤتمر، حيث لخص ثلاثة أيام من المناقشات وعروض السياسات والحوارات المهنية المتعمقة حول مستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي.
في صميم الإعلان يكمن الاتفاق الواضح والرغبة في تعاون دولي قوي ومستمر، وإدراك أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تكنولوجيا داعمة، بل هو قوة تشكيلية تؤثر بعمق على طرق التعلم والتدريس وتدريب الجيل القادم.
وفقًا للإعلان، ستعمل الدول معًا لتعزيز الابتكار التربوي، وتطوير محو الأمية في مجال الذكاء الاصطناعي منذ سن مبكرة، وتدريب المعلمين على العمل مع التقنيات المتقدمة، وتنفيذ معايير أخلاقية وقانونية وتقنية مشتركة - مع الحفاظ على رفاهية الطلاب، وتطورهم الاجتماعي والعاطفي، وصالح نظام التعليم بأكمله.
يُعد مؤتمر "إديوكيشن" (EducAItion) المؤتمر الدولي الأول الذي تقوده وزارة التعليم والمخصص بالكامل لدمج الذكاء الاصطناعي في نظام التعليم. خلال المؤتمر، حضر الحدث حوالي 45,000 مشارك من إسرائيل وحول العالم - بما في ذلك حوالي 30 وفدًا رسميًا، ومئات الشخصيات البارزة من الحكومات والأوساط الأكاديمية وصناعة التكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب آلاف الطلاب والمعلمين. في إطار المؤتمر، عُرضت مفاهيم السياسات والأبحاث والمبادرات التطبيقية والمشاريع التجريبية المبتكرة، وأبرزها الكشف عن برنامج الوزارة "720" للتعلم المخصص القائم على المهارات.
يضع اعتماد "إعلان القدس" إسرائيل كلاعب رائد على الساحة الدولية في تشكيل الخطاب الاستراتيجي حول مستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي، ويؤكد على دور وزارة التعليم في قيادة السياسة التعليمية التي تدمج الابتكار والمسؤولية والقيم - على أرض الواقع.





























