المديرية السيبرانية: مسودة مشروع قانون الدفاع السيبراني الوطني

إسرائيل: مسودة قانون جديد للدفاع السيبراني لتعزيز الحماية ضد الهجمات المتصاعدة.

نشرت دائرة الأمن السيبراني الوطنية، أمس، مذكرة قانون الدفاع السيبراني الوطني، في ظل الزيادة المستمرة في الهجمات السيبرانية ضد إسرائيل. يهدف القانون إلى تعزيز الدفاع عن الفضاء السيبراني الوطني وضمان استمرارية المنظمات الحيوية ومقدمي الخدمات الرقمية، التي تعد ضرورية لعمل الاقتصاد والحياة اليومية للجمهور.

يستند التشريع إلى التهديدات السيبرانية الحالية والدروس المستفادة من الهجمات السيبرانية في العامين الماضيين، لا سيما في ظل محاولات الإضرار بعمليات الهيئات الحيوية وتعطيلها. تحتل إسرائيل حاليًا المرتبة الثالثة بين أكثر الدول تعرضًا للهجمات في العالم.

على الرغم من خطورة التهديد، تفتقر إسرائيل حاليًا إلى إطار قانوني وطني موحد يحدد المسؤوليات والالتزامات والمعايير الإلزامية للدفاع السيبراني، على عكس القوانين الموجودة في العديد من الدول الغربية. وفقًا لتقديرات دائرة الأمن السيبراني، يبلغ الضرر الاقتصادي السنوي الناجم عن الهجمات السيبرانية حوالي 12 مليار شيكل، ومع ذلك لا تزال العديد من المنظمات لا تتخذ تدابير وقائية كافية.

يفصل جزء كبير من مذكرة القانون كيفية قيام المنظمات الحيوية، بالإضافة إلى بعض مقدمي الخدمات الرقمية، بتلبية مستوى أساسي من الدفاع السيبراني وإدارة المخاطر. علاوة على ذلك، فإنه ينشئ التزامًا بالإبلاغ الفوري لدائرة الأمن السيبراني والسلطة الحكومية المختصة في حالة وقوع هجوم كبير. بالإضافة إلى ذلك، ينظم القانون إطارًا وطنيًا للتنظيم والإشراف للوزارات الحكومية المعنية، بالإضافة إلى مسؤوليات وصلاحيات الدائرة.

قال رئيس دائرة الأمن السيبراني الوطنية، يوسي كاردي: "تتعرض دولة إسرائيل ومواطنوها لهجمات سيبرانية مستمرة من قبل أعدائنا الذين يبذلون جهودًا للإضرار باستمرارية العمليات والحياة البشرية. بمساعدة قانون الأمن السيبراني، سنكون قادرين على الدفاع بشكل أفضل ضد التهديد المتطور بسرعة وضمان استعداد الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كافٍ. يمكن للهجوم السيبراني استغلال الاعتماد المطلق لمجتمع حديث مثل مجتمعنا على التكنولوجيا الرقمية والإضرار بكل جانب من جوانب حياتنا. يحدد القانون المقترح معيار دفاع إلزامي للمنظمات التي لا يمكن للدولة أن تعمل بدونها، وهو خطوة أساسية وضرورية لتعزيز المرونة الوطنية والحفاظ على أمن الاقتصاد ومواطني دولة إسرائيل".

للاطلاع على المذكرة الكاملة، اضغط هنا