محكمة تسجن لصوص مهرجان نوفا

أدين متهمان بسرقة ممتلكات من موقع مهرجان "نوفا" الذي شهد مقتل العشرات في هجوم 7 أكتوبر، حيث حكمت محكمة الصلح في بئر السبع على كل منهما بالسجن 38 شهراً وغرامة 45 ألف شيكل.

وقالت لائحة الاتهام المعدلة، التي قدمها المحامي أدار باخار من نيابة لواء الجنوب، إن المتهمين، برفقة شخص ثالث، توجها إلى منطقة المهرجان حيث سُرق مجوهرات وأدوات وممتلكات أخرى تعود لضحايا الهجوم.

وأكد المحامي باخار أن المتهمين "استغلوا الوضع الذي ساد البلاد في ذلك الوقت لتنفيذ مخططهم"، مشيراً إلى أن أفعالهم "يجب إدانتها".

من جهته، وصف القاضي أمير دورون، في حيثيات الحكم، صباح 7 أكتوبر بأنه "من أصعب الأيام في تاريخ البلاد"، مضيفاً أن المتهمين "أظهروا في أفعالهم، التي نفذت بالاشتراك مع آخر، تدنيساً صارخاً لكل مكون أساسي من مكونات الرحمة البشرية".

وأشار القاضي إلى أن "سرقة ممتلكات ضحايا المجزرة بالقرب من وقت وفاتهم هو عمل يجب اعتباره 'انتهاكاً لقدسية الحياة'، وسلوكاً يتعارض مع جميع المدونات الأخلاقية، القديمة والحديثة".

وأضاف أن "السرقة من مسرح المجزرة ليست مجرد ظلم للضحايا؛ بل تعتبر 'وصمة عار على شرفنا'، وتقوض الثقة الاجتماعية والإحساس بالأخوة".

وفيما يتعلق بالغرامة، أوضح القاضي دورون أنه "نظراً لأن الجرائم الجنائية ارتكبت لتحقيق مكاسب مالية، فمن المهم فرض عقوبة مالية على المتهمين".

وبناءً على ذلك، حكمت المحكمة على كل من المتهمين بالسجن 38 شهراً فعلياً، مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 45 ألف شيكل.