رحلة بين التاريخ والقيادة
بدأ اليوم بجولة معمقة ومؤثرة في مقر إقامة الرئيس، حيث اطلع المشاركون على تاريخ المقر ورموز الدولة والقصص الملهمة التي شكلت المجتمع الإسرائيلي لعقود. لم تكن الجولة مجرد درس في التاريخ، بل كانت ربطاً بقيم المهمة والمسؤولية الوطنية التي ترافق العمل اليومي للسلطة.
عقب الجولة، استمتع المشاركون بمحاضرة شيقة حول "القيادة الرئاسية للرئيس إسحاق هرتسوغ". تناولت المحاضرة رؤية الرئيس كقوة موحدة تسعى لبناء جسور بين مختلف شرائح المجتمع. بالنسبة لمديري المشرفين والمشرفين، فإن هذا اللقاء مع مفهوم القيادة هذا يتردد صداه في عملهم التربوي والعلاجي، والذي يتطلب أيضاً حساسية عالية وشمولية والقدرة على قيادة عمليات تغيير عميقة بين الشباب في مواقف متطرفة.
العدالة والرحمة وإعادة التأهيل: لقاء مع قسم العفو
كان جزء أساسي ومهني من هذا اليوم هو الحوار مع المحامية ميخال زوك، مديرة قسم العفو. في نقاش مفتوح وعميق، ناقش المشاركون الواجهات الحساسة بين عمليات العلاج وإعادة التأهيل ومؤسسة العفو. أعربت المحامية زوك عن تقديرها الصادق والعميق لعمل موظفي حماية الشباب، مشيرة إلى أن احترافية وتفاني الفرق في الميدان هما ما يمكّنان النظام القضائي والرئاسة من اتخاذ قرارات مبنية على الرحمة وفرص ثانية. ووفقاً لها، فإن الرابط المباشر بين عمل السلطة وقسم العفو أمر بالغ الأهمية لتشكيل مستقبل الشباب.
ذروة الزيارة: لقاء وتقدير مع الرئيس وزوجته
جاءت ذروة اليوم بانضمام الرئيس إسحاق هرتسوغ وزوجته ميخال هرتسوغ إلى الاجتماع. خصص الرئيس وقتاً طويلاً للحوار مع المديرين والمشرفين والموظفين، مظهراً معرفة رائعة وملهمة بتفاصيل أنشطة أطر حماية الشباب. اهتم الرئيس عن كثب بالتحديات التي تواجه المديرين وطرق العلاج الفريدة للسلطة.
في مباركته القلبية، وصف الرئيس هرتسوغ عمل المشاركين بأنه "عمل مقدس". وأشار إلى أنه على دراية ببعض الأنشطة الواسعة لخدمات حماية الشباب ويقدر بشدة الرعاية المتفانية للشباب، والتي تعد ركيزة أساسية للصمود الاجتماعي للبلاد. وأكد الرئيس أن عمل المديرين والفرق هو ما يوفر الأمل حيث يكون في أمس الحاجة إليه.
اختتمت الزيارة بصورة جماعية للرئيس مع جميع فرق السلطة، وهي لحظة رمزت إلى تقدير الدولة العميق للأشخاص الذين يختارون استثمار طاقتهم وقلوبهم في إعادة تأهيل الجيل القادم. سيُذكر هذا اليوم في مقر إقامة الرئيس ليس فقط كحدث تكريمي، بل كمصدر للقوة والإلهام لمواصلة المسار الصعب والمهم لسلطة حماية الشباب.































